|
البديل الديمقراطي تأسست عام 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع | ||
هل هناك فساد إداري إرتكبه ممثلي مفوضيه
الأنتخابات في أستراليا؟...........ظافر الشمري
قبل الشروع في تحديد المواضيع التي اتهم فيها ممثلي مكتب المفوضيه العليا
للأنتخابات في أستراليا بالفساد الأداري والمالي من قبل أبناء الجاليه العراقيه في
أستراليا سنلقي الضوء على بعض المحطات التي رافقت وصول البعثه وعملها ثم نقوم بسرد
جميع نقاط "الفساد" في القسم الأخير من هذه الورقه
وصل ممثلي المفوضيه العليا للأنتخابات إلى أستراليا تحت جنح الظلام خوفا من أستقبال
العراقيين الموجودين في أستراليا له ولربما خوفا من التعرف على بعض منهم من الذين
قد يضطر إلى تعيينهم فيما بعد للعمل في مكتبه أو في المراكز الأنتخابيه . لهذا فقد
أبلغ "أبن خاله" والقنصليه العراقيه بموعد وصوله وهكذا كان حيث إصطحبه أبن خاله معه
لقضاء ليلته الأولى وبالتأكيد فهذا حق عليه وعلى "أبن خاله" من مبدأ صلة الرحم.
بعد أن أستقر وأستراح من وعثاء السفر بدأ الساده الموفدون بالتعرف على بعض الشخصيات
ووجوه وأعيان الجاليه في أستراليا بالتأكيد إعتمادا على نصائح السيد القائم بأعمال
القنصليه وكذلك إعتمادا على نصائح أبن خاله..فقامت القنصليه بأرسال رسائل هاتفيه
قصيره تدعو فيها إلى الحضور إلى لقاءات ممثلي المفوضيه فدعت "نخبه منتقاة" فقط من
بعض الجمعيات غير الحكوميه في أستراليا والتي تنتمي إلى جهات وتيارات سياسيه معينه
ولم تدع إلى الحضور أي جهات أخرى..ثم قامت القنصليه مرة أخرى بدعوة ممثلي الكيانات
السياسيه إلى الحضور في أحد المراكز الأســلاميه !! وتولى مساعدتها في الدعوة إلى
الحضور ممثل حزب الدعوة في أســتراليا !! ولا ندري لماذا وما هو إرتباطه سواء
بالمفوضيه أم بالقنصليه..ولم يتم حضور إلا ثلاثه فقط من ممثلي الكيانات إعتراضا على
مكان الدعوه وأيضا لدعوة شخصيات أخرى لاتمثل الكيانات السياسيه فما كان من ممثل حزب
الدعوة إلا أن دعا إلى دعوة مناصريه الذين كانوا متواجدين في المركز الأسلامي
للحضور وتبرع بالأجابه عن الأسئله الموجهة إلى ممثل المفوضيه وبصوت عال!! مما جعل
ممثلي الكيانين الآخرين يستغربوا ويستهجنوا التدخل الفاضح والسافر في شؤون المفوضيه
وعملها.
وبعد عدة شكاوى وإعتراضات قام ممثلوا المفوضيه بالدعوه لندوة تعريفيه لممثلي
الكيانات السياسيه في قاعة أحد الفنادق وعند سؤال أحد ممثلي الكيانات السياسيه عن
عدد الأستمارات الأنتخابيه الأحتياطيه بالأرقام أجاب باسم كريم "الجابري" هناك ما
مجموعه 25% من العدد الكلي للأستمارات يمثل الأستمارات الأحتياطيه
ولم يجب عن عددها بالتحديد ولم يجب على سؤال كيفيه التأكد من أن هذه الأستمارات لن
تستغل بطريقه خاطئه . ربما تتسائلون ما هي اوجه الفساد
الأداري في عمل ممثلي المفوضيه ..الجواب في النقاط التاليه:-
أولا:- قيام ممثل لمفوضيه بتعيين أبن خاله بمنصب مدير التدريب وبمرتب عال جدا ومن
غير الأعلان عن المنصب وبشفافيه
ثانيه:- قيام ممثل المفوضيه بتعيين بعض أعضاء الأحزاب بمناصب إداريه ومنهم ممثل
المجلس الأعلى وقائمة الأئتلاف الوطني وأعضاء في حزب الدعوة والأتحاد الوطني
الكردستاني حتى فضحتهم إذاعة أس بي أس حين قامت بلقاء إذاعي مع ممثل أحد الكيانات
السياسيه الحاكمه والذي عينه ممثل المفوضيه بوظيفه وراتب خيالي
ثالثا:- قام ممثلوا الممثليه بشراء أجهزه ومعدات وبأسعار خياليه وعدم طلبهم عرض
أسعار على الأقل من ثلاث جهات تبيع مثل هذه المعدات ..ولانعلم كيف ستباع أو "سترمى"
هذه المعدات بعد إنتهاء الأنتخابات
رابعا:- تعاقد ممثل المفوضيه مع شركات تجهيز خدمات بعشرات الألوف من الدولارات من
غير أن يدع إلى أي مناقصه تشترك فيها الشركات بحسب قانون المناقصات لا العراقي ولا
الأسترالي وبدون تحديد ماهية الخدمات ..بل تم الأتفاق مع شركات بعينها لها إرتباط
بهذا الديبلوماسي أو الحزبي أو ذاك وعلى مبالغ محدده وهنا نتسائل كيف تمت هذه
العقود وهل كان هناك تحت الطاولة ما تحتها خصوصا ضمن التخبط في الأجابه من ممثل
المفوضيه والرقابه الماليه والناطق الأعلامي ومدير التدريب "أبن الخاله" الذي تدخل
أيضا في النقاش وأبداء الرأي حول صيغة التعاقد ولاندري بأي صفه..فمرة يقول باسم
كريم أن ليس لديه علم بالشركات التي قدمت عروضها ومرة يقول أنه لايعلم الآليه التي
أستند عليها مندوب الرقابه الماليه في تحديد الفائز بالمناقصه وفي أقل من ثانيه
يعود ليقول أنه تمت دعوة شركات معينه فقط..وبعد ثلاث ثوان يقول أن الأمر جاء من
بغداد ثم يقول بعد نصيحه من "أبن الخال" أن الأمر صدر من أربيل وليس من بغداد في
التعاقد مع هذه الشركات؟!! سؤالنا هو هل أن بغداد وأربيل على علم بالمناقصات وهل هي
التي حددت أسماء الشركات التي تم التعاقد معها وكيف تم تحديد الأفضل والأنسب مع
العلم أن ممثل المفوضيه لم يعلن أبدا عن نوع الخدمه المطلوبه والتي على ضوءها طرح
عرض السعر؟
خامسا:- ماعلاقة موظفي القنصليه العراقيه بعقود المفوضيه وتعيين كوادر العمل ومدراء
المراكز والمحطات والمراقبين
سادسا:- لماذا يستهزئ ممثل المفوضيه بالعراقيين وبأسمائهم كما حصل مع المواطن
العراقي من القوميه الكورديه
سابعا: لماذا يعج مكتب المفوضيه بالملتحيين ومن يسمون أنفسهم ب"الأسلاميين" ومنحهم
درجات وظيفيه لا تتناسب ومؤهلاتهم العلميه في حين يتم رفض الكثيرين من أصحاب الخبرة
والشهادات العليا
ثامنا: لماذا التأثير القوي من ممثل حزب الدعوه على القائم بالأعمال وممثل
المفوضيه؟ وتدخلاته المباشره في أعمالهم؟
تاسعا:- لماذا تمت دعوة الجاليه لحضور ندوة التعريف بطريقة الأنتخابات ومتطلباتها
قبل 14 ساعه فقط من بدأ الأنتخابات وفي قاعه صغيره وبدون معرفة أغلب أبناء الجاليه
..ولم يتسنى للجاليه معرفة أماكن مراكز الأنتخابات ولا الوثائق المطلوبه ولا الشروط
الواجب توفرها في الناخب ..حتى حصلت الكثير من المشاكل في مراكز الأنتخابات وعند
محاولة معرفة ممثلي الكيانات السياسيه نوع الشكوى أو المشكله يتدخل "أبن خال" باسم
كريم ممثل المفوضيه ويطلب من الجميع أن يخرجوا من القاعه من أجل عدم إطلاعهم على
موضوع الشكوى
اســـــــئله وأتهامات من الجاليه والصحافه والأعلاميين العراقيين وممثلي الكيانات
السياسيه في أستراليا لممثل المفوضيه تحتاج إلى أجابات من ممثل المفوضيه التي على
لجنة النزاهه أن تحقق فيها وفي مسأله آليات هدر المال العام
الرجاء أيصال هذه الرساله إلى كل أصدقائكم ومعارفكم من العراقيين والمنظمات الدوليه
لكشف التلاعب بالمال العام والفساد الأداري والمالي بحسب الشكاوى والأتهمات
نسخه إلى/
ممثلي الكيانات السياسيه والأحزاب العراقيه
المفوضيه العليا للأنتخابات
الأمم المتحده/أستراليا
لجنة النزاهه والتحقيق بقضايا الفساد
الصحافه المقروءه
الصحافه المسموعه
الأعلام العراقي