|
البديل الديمقراطي تأسست عام 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع | ||
|
|
|||
|
الارشيف |
الانتخابات
البرلمانية في العراق عام 2010........طارق عيسى طه
الانتخابات البرلمانية هي عملية ديمقراطية شفافة هدفها التبادل السلمي للسلطة تختلف
اجوائها وطريقة القيام بها من مجتمع الى مجتمع أخر وتخضع الى مدى الرقي
والتطورالاجتماعي والسياسي والاقتصادي لهذه المجتمعات,وقد كلفتنا هذه الانتخابات
الكثير من الشهداء وحسب التقارير الاخبارية حوالي 35 شهيدا وعددا من الجرحى وسقوط
عدد من الهاونات في مختلف انحاء الجمهورية وحتى في المنطقة الخضراء المعزولة والتي
تقع فيها سفارة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وبيوت المسؤولين الكبار في
الحكومة العراقية بما فيهم الوزراء ,وبالرغم من كل عمليات الارهاب والتخويف فقد خرج
الشعب العراقي ليشارك في هذه العملية بنسبة 62% طالبا التغيير لوضع لا يحتمل
التأجيل ابداوكما ان نضال الطبقة العاملة يعرضها الى فقدان قيودها فقط, فان شعبنا
خرج للمساهمة الانتخابية في سبيل ان يتخلص من الفوضى والظلام والحرمان والارهاب
وليثبت عملية حقوق الانسان وكرامته في وطن حر ذو سيادة واستقلال ولغرض تطبيق
الاتفاقية الامنية مع امريكا في بدء الانسحاب التدريجي بحيث تنتهي عملية الانسحاب
النهائية عام 2011 كما هو في الاتفاقية واذا وفت امريكا بوعودها والتزامها
باتفاقيتها المبرمة مع العراق.يتوقع الناخب العراقي الذي غامر وابدى استعداده
للتضحية بحياته وقدم الشهداء قربانا للحرية والحياة الكريمة , وكلفته العملية مئات
الملايين من الدولارات عدا الجهود المضنية التي بذلت من اجل تنظيم وادارة وحماية
العملية, يتوقع الناخب ان لا تزور ارادته ولا يكون لدول الجوار اي دور في
التزوير,ومن المعروف بان الكثير من الاحزاب قامت بدعاية انتخابية باهضة الثمن فمن
اين تم تمويل هذه الحملات ؟ نتمنى ان لا تكون النتائج مخيبة للامال ,وان يكون هناك
تغيير جوهري لحماية المواطن وحقوقه وايقاف عمليات التهجير والبدء بعمليات اعادة
المهجرين الى بيوتهم وتوفير فرص العمل لهم وارجاعهم الى اعمالهم السابقة ان امكن
ذلك ,وتوفير فرص الدراسة لاولادهم وتقديم الحوافز المادية والمعنوية لهم ,محاولة
تحسين الخدمات بكل انواعها, والاسراع بارجاع البنى التحتية وتطويرها بعد ان مضت
سبعة سنوات عجاف على تخريبها على ايادي الاحتلال, هذه نبذة بسيطة جدا لتوقعات
الناخب العراقي الذي غامر وببطولة فائقة للمساهمة في عملية التغيير الانتخابي والى
موعد اعلان النتائج المفرحة ان شاء الله وان غدا لناظره قريب