|
البديل الديمقراطي تأسست عام 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع | ||
|
|
|||
|
الارشيف |
طلب وظيفة
الئ تايه مطشر تعبان --- ابراهيم الحمداني
ibrahimalhamdani@yahoo.com
قرر تايه السفر الئ بغداد العاصمة باتجاه وزارة الخارجية للعمل فيها كونه خريج معهد
الخدمة الخارجية ودع الأهل والأقارب في قريته ونطق الشهادتين مسافرا باتجاه مصير
وقدر مجهول كانت حسابات تايه دقيقة جدا اقصد الحسابات المالية الذي فوجأ بارتفاع
اجور النقل الخارجي وسيارات الأجرة
وما ان وصل الئ بغداد حتئ قرر السير علئ الأقدام توفيرا للمصاريف والتخلص من
الأزدحامات المرورية وكثرة انتشار السيارات وبعد وصول تايه مطشر تعبان صاحب السحنة
السمراء المستمدة من ارض وطين العراق الئ وزارة الخارجية حتئ شاهد اقواما وامم
كانهم قوم يأجوج ومأجوج متمسكين بكراسي جديدة
وبعد حصول تايه مطشر تعبان علئ طلب الوظيفة كان عليه قبل جلب وثيقة التخرج واثبات
الكفأءة ان يجلب تزكية من احد الأحزاب الكردية للمساعدة في تمشية طلبه هذا
قرر الرجوع مشيا علئ الأقدام مرة اخرئ ظاغطا علئ الميزانية المتعبة اصلأ فقد انهكه
كتاب العرائض الذي لم تكن في حساباته ارتفاع اسعارهم ايضا
اخترق مشيا احد احياء بغداد القديمة ليشاهد رجل هرم جدا جالس علئ الرصيف ويبكي لم
يقاوم تايه فضول الشخصية العربية فيه فقرر الأقتراب منه وسؤاله عن السبب فقال له
الرجل عوفني عوفني وبعد الحاح تايه عليه قال له الرجل ابوي طردني قرر تايه التدخل
واصلأح ذات البين واخذ الرجل الهرم الئ منزله والتحدث الئ ابيه وما ان وصل الئ
المنزل المقصود وطرق الباب حتئ خرج عليه رجل اكثر كهولة وهرامة من الطفل الأول فقال
له جدو هذا الولد الكم فقال له بعد صعوبة تحديد الهدف هذا فقال تايه نعم فقال له
الرجل خالي ايولي هذا ابني انا طردته من البيت يتلأسن وية جده صار 100 سنة بدون
وظيفة
نعم اليوم الوظائف اصبحت حكرا علئ جهات معينة وكفاءات مفقودة لتعاني بعض الدوائر من
هرامة ونظام روتيني صارم
انها دعوات نطلقها نحن وكل ذي جهد صادق وغيور علئ بلده بفتح المجال للطاقات
والكفأءات الشابة وتوفير لقمة العيش الكريمة لهم وان يكون المعيار المقدرة والنزاهة
والكفاءة وعدم ترويج المصلحة الحزبية والطائفية في بعض الوزارات وانها امنية تقف في
طابور الأمنيات الجميلة للحكومة القادمة التي يتأمل الجميع منها الخير في مسعاها
عندها قرر تايه الرجوع الئ قريته بخفي حنين بعد ان ضرب الميزانية بنفر كباب لم
يستطع مقاومة اغراءه والي يحصل يحصل