admin@albadeal.com

أستكان جاي

البديل الديمقراطي

تأسست عام 2003

الدين لله والدوله والوطن للجميع

مواقع

 

 عمر الانسان رهن حريته

رأي البديل

 الارشيف

الرئيسيه

بيان من قائمة "إتحاد الشعب"الى الجالية العراقية في السويد

تتقدم اللجنة الإنتخابية لقائمة "إتحاد الشعب" في السويد الى شعبنا العراقي العظيم واليكم أبناء جاليتنا العزيزة، بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة إنتهاء إنتخابات مجلس النواب العراقي، وبأجمل مشاعر التقدير على المشاركة الواسعة في هذا العرس الوطني، والذي يمكن أن يمثل خطوة مهمة على طريق قيام عراق ديمقراطي إتحادي حّر، لاسيما إن أفضى لقيام حكومة وحدة وطنية تحقق الأمان، وتعيد إعمار البلاد، وتستكمل إجراءات تحقيق السيادة الوطنية، وإذا ما أرسيت به أسس بناء دولة مدنية توفر ظروفاً أفضل لنمو الوعي الديمقراطي، وتقضي على الفساد بمختلف أوجهه، وتنقي قانون الإنتخابات مما علق به من مواد مجحفة ولاديمقراطية.
كما لا بد لنا من أن نشجب وندين ما رافق الإنتخابات من أعمال إرهابية، ونعزي عوائل الشهداء الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم الوطني، مؤكدين إمتناننا وشكرنا لكل من صّوت لقائمتنا وكل من بذل جهداً لأنجاح حملتها.
وإذ تحيي قائمتنا مفوضية الإنتخابات على ما بذلته من جهد لأنجاز هذا الإستحقاق الوطني الكبير في المدن السويدية ستوكهولم و مالمو و يوتوبوري، تود أن تذكر بالكثير من السلبيات والخروقات التي رافقت هذه الفعالية الهامة وأثرت بشكل مؤسف عليها وعكرت صفو الصورة الزاهية التي إرتجاها أبناء الجالية، كالخلل الذي رافق إختيار بعض المراكز الإنتخابية، والتعامل غير اللائق مع الناخبين وممثلي القوائم الإنتخابية، والفوضى التي إتسم بها العمل في الكثير من المحطات، وإعتماد العلاقات الشخصية والحزبية والوساطات في إختيار العاملين.
ولعل من أخطر تلك السلبيات ما رافق إجراءات تحديد عراقية الناخب، من فوضى شديدة وإرتجالية وتصريحات متضاربة، ما زالت تقلق الناخبين ممن تم التعريف بعراقيتهم عبر جوازات ووثائق سويدية، خاصة مع سريان شائعات تزعم بأن المفوضية قد خدعتهم حين سمحت لهم بالتصويت لتعمد الى إلغاء أصواتهم أثناء التدقيق الألكتروني، وبأن المفوضية قد منحت موظفي المحطات حق تأشير بطاقة الأقتراع في حالة عدم إقتناعهم بالوثائق المقدمة، كي يسهل رفضها أثناء التدقيق في أربيل، دون أن يصدر من المفوضية ما ينفي أو يؤكد هذه الشائعات.
وكان لألغاء المركز الأنتخابي الذي وافق مجلس المفوضين على فتحه في مدينة Strömstad السويدية، بقرار فردي ومتعجل تأثيره السلبي على الآف العراقيين المقيمين في مملكة النرويج وحرمانهم من المشاركة في الإنتخابات، إضافة الى إلغاء المركز الأنتخابي المقرر فتحه في مدينة لوند ونقله الى مدينة مالمو، مما قلل من فرص مشاركة الجالية في التصويت.
إن قائمتنا "إتحاد الشعب" وهي تبين للجالية كل هذه السلبيات، تطمح لأن تتدارك المفوضية هذه الأخطاء وتعالجها وتحاسب مرتكبيها، لصيانة سمعتها ولتحقيق تراكم مفيد في الخبرة لأعراس إنتخابية قادمة.
تحية إجلال لشعبنا
والظفر لقضية الديمقراطية والعدالة في بلادنا الحبيبة.
قائمة "إتحاد الشعب" في السويد

11 آذار 2010