|
البديل الديمقراطي تأسست عام 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع | ||
بين مطارق عديدة .. ومواقف
صلبة!!............ ناصر عجمايا
الى ابناء شعبي من قوميين مخلصين , ووطنيين اصيلين , وأمميين غيورين ..
لم اتفاجأ , يوما ما , من شعب أنهكته , الحروب الخاسرة , والدكتاتوريات المتطفلة ,
والفاشيات اللعينة , والاستبداد الجائر, المزروعة في بلد, مدمر من كل شيء , الارض
والانسان معا , طيلة عقود , وقرون من الزمن الغابر , ذلك الارث اللعين , الذي سبب ,
الامراض الانسانية , لمجتمعنا , ليفقد عافيته , ووجوده وتطوره , وصحته , و
انسانيته , وضميره , ووجوده .. ليتحول للاسف الى , بشر من نوع خاص , لا يمكن تشبيهه
, بشيء ما , ليس الكل ولكن غالبيته , للاسف الشديد , بحكم تربية الاقصاء , والقمع
الجائر , وغياب الحرية الفكرية , والرأي والرأي الآخر , بما يخدم , شعبنا العراقي ,
بكل مكوناته القومية , والدينية , والاثنية , والعائلية , المجتمعية , ضمن النسيج
العراقي , من طراز خاص , يؤمن وبرقي وتطور , من اجل سعادة , واستقرار , وحرية ,
ودمقرطة المجتمع العراقي, لاعلاء , شأنه , واسمرار تقدمه نحو الافضل دائما , ذلك هو
نضالنا ,الدائم سابقا , ولاحقا, من اجل خير , هذا الشعب المظلوم , وهذا البلد
المدمر.
نحن الى جانب البناء , والخدمات , والتطور والتقدم للوطن والانسان العراقي معا ,
وهنا نسال , هل هناك اقصاء لقومية ما , في حالة تبني انسان ما للفكر الاممي
الانساني؟؟!!! يا ترى ؟؟؟!!! وهل هناك تأثير ما على الاممية , عندما الاممي نفسه ,
يدعم ويساند وجوده وخصوصيته القومية , الذي ينتمي اليها , وهي مهمشة , ويسعون
لتغييبها , وعدم الاعتراف بها , من قبل قومية ترادفها , اصلية في وجودها ,كما الحال
,,القومية الكلدانية؟؟!!
عندما يكون الانسان , مناظلا وطنيا ,هل المطلوب منه , ان يتبرى من قوميته التي
ينتمي اليها؟؟ وتلك هي خصوصيته الخاصة , التي لابد منها!! وليس له الحق , ان يكون
الى , جانب قوميته , التي همشت , وظلمت وشردت, واقصيت ودمرت , بسبب الانظمة الفاسدة
, المتعاقبة الاستبدادية , الظالمة , بحق الشعوب ؟؟!! اقولها تلك هي , قصور نظر من
الذين يدعون , وحتى المتبنين للوطنية , وهم لا يستوعبونها , بشكل صائب ودقيق وشامل
, كما الامميين انفسهم , ذات القصور الذاتي , في استيعاب , التفاعل المطلوب , مع
القوميات جميعها , والوقوف الى جانبها , بنظرة واحدة , محقة ومتساوية , ومعترف
بجميعها , وهو الخط السليم , والصحيح , والصائب , للبناء الحياتي , المتطور
والمتجدد , الذي التزمه ويلتزمه , الحزب الشيوعي العراقي , طيله نضاله العسير
والعنيد ,لأكثر من سبعة عقود ونصف خلت.
يمكنكم الرجوع , الى مقالتي المنشورة, في المواقع العديدة , في هذا الجانب , تحت
عنوان:
الربط الجدلي بين المفهومين القوميي والاممي . اليكم الرابط ادناه:
http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=24886
من ناحيتي الشخصية , وانا من , عائلة شيوعية ,معروفة للجميع , والدي من مناضلي
تللسقف , كما عمي من عائلة عجمايا , وكلاهما , من مؤسسي منظمة الحزب الشيوعي
العراقي , ومن الاعضاء الفاعلين بها , يعرفها الداني والقاصي , وتحملنا , ما تحمله
غيرها , من بطش , السلطات المتعاقبة في العراق , لا لشيء ارتكبناه , سوى تبنيها ,
للفكر الشيوعي , الخادم لكل الناس , صغيرها وكبيرها , بعربها وكردها , كلدانيها
وتركمانها , آشوريها وأرمنيها , وسريانيها , يزيديها ومندائيها , مسيحيها ومسلميها
, متدينيها وملحديها , بتعامل انساني , ولا غير ذلك , نفكر به اطلاقا , تلك هي
صراحتنا , ندلي بها للجميع دون زيادة ولا نقصان.
وانا سائر على نفس , الطريق الذين سبقوني , لاكمل مسيرة حق , وعدالة , ومساواة , في
حياة جديدة متجددة , ومتطورة حسب الزمن والظرف , الذي يمر به , الوطن والشعب.
انا اقدم , خدماتي وجهودي , لقوميتي الكلدانية , ليس منّة ,بل اراها , واجبا مقدسا
, لابد منه , وبلا مقابل , كون القومية الكلدانية , مغيبة ومشوهة , ويراد تغييبها
من الاشقاء القوميين , قبل الآخرين , الذين لا ولم , يتمكنوا من , أزالة الغشاء
المدمر , من عيونهم , لدمار شعبنا المسيحي , ( الكلدان والآشور والسريان) هذا الشعب
الذي انهكته , الطفيلية والتذيل والعنجهية والاستبداد , وعدم احترام الآراء ,
لتفاعلها وتعاونها , في ظل الهجمة الشرسة , ضد شعبنا الأصيل , والعراقي عموما.
أما خصوصياتي وتفكيري وطريقي , فانا صلب جدا , ضمن منطق , التطور والتجدد الفكري
والعلمي الواعي , بلا مزايدة , كما انا حر , ولا اقبل مس , حريتي كما انا , ارفض مس
حرية الآخرين , والزمن هو الذي , يقيس ويفرز , بين الافضل و الاردأ , وبين السالب
والموجب , وبين الحق والباطل . وانا اقيس , بما يخدم شعبنا عموما , وبما يرفع الظلم
, والتهميش والالغاء والاقصاء , لاحدنا للاخر, املي ان نتفهم الآخر , باحترام
وتقدير.
منذ تأسيس الاتحاد الكلداني الاسترالي , انا عضو فاعل واحد المؤسسين له , رئيس لجنة
الثقافة والاعلام فيه منتخبا ديمقراطيا , ضمن دورتين انتخابيتين قاربت الاربعة
سنوات , والكل يعلم , بأنتمائي وعملي كشيوعي , فاعل في المجتمع الاسترالي , كما
انني منتخب رئيسا لجمعية الرافدين الاجتماعية , ومؤسسا لها , بموجب وثائق , قانونية
ورسمية , صادرة من الحكومة الاسترالية في فكتوريا, ولم اخفي على زملائي , وهم على
معرفة كاملة بكل التفاصيل , كما نحن , صغنا نظامنا الداخلي , في الاتحاد الكلداني
الاسترالي , ضمن منظمات المجتمع المدني , عضو فاعل ومؤثر , بالمجتمع العراقي , ضمن
الاسترالي , (له حقين خصوصية عراقية واسترالية)
يمكنكم الاطلاع على , النظام الداخلي , للاتحاد الكلداني , من خلال (كوكل) والمنشور
في مواقع الانترنيت , ومثبت انها , منظمة جامعة اجتماعية , ثقافية , غير سياسية ,
ولا مسيسة , ولا دينية , منصبة في , خدمة المجتمع العراقي , الاسترالي المدني , من
حق الاستراليين الانتساب اليه , بغض النظر عن , كل الالتزامات الاخرى ..
فما علاقة الاخوة في الاحزاب العراقية , كلدانية كانت , ام غيرها , من محاسبتي ,
وغيري من الاعضاء الاعزاء , ياترى؟؟؟؟!!! فهل يحق , للحزب الشيوعي العراقي , مثلا
ان يفرض علية , عدم العمل , ضمن منظمات , المجتمع المدني , يا ترى ؟؟!! علما هو
المشجع , والعامل للمجتمع المدني , وتفعيل مؤسساته ..
كيف يحق, لغيرهم محاسبتي ؟؟ وانا اعمل , بلا مقابل وطوعي ..
ما هذه العقلية الجامدة للاسف , التي لا تفقه , الف باء السياسة ,وحتى التعامل ,
الحياتي الانساني.ولا الفكري المتنور قليلا.
اما بخصوص الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان , هو الآخر بنفس الخط سائر ,
انه اتحاد , يحتوي الكلدان من مختلف الاديان وهناك طلب من المسلمين للانتماء
للاتحاد , كونهم مع القومية الكلدانية , لان القومية , لا علاقة لها بالدين , وهذا
يؤكد , عمليا وتاريخيا , قدم القومية على الدين , الأتحاد حاضن , كل الاتجاهاة ,
الفكرية والثقافية , وحتى السياسية , وينظر لها بمستوى واحد , وفعلا انا من مؤسسي ,
الاتحاد ومن الساعين الى , تطوره وتقدمه , وتجدده الدائم , خدمة لشعبنا , المتطلع
الى , الحرية الفكرية , والثقافة الرائدة , والمستقبل الواعد , في قبول , كل
الثقافات والافكار , التي تنصب , في خدمة الانسان والحياة معا.
لماذا يطالبنون,الاخوة الاعزاء , بنصب تمثال ماركس ولينين !!!؟؟ واين يكون ذلك ؟؟؟
ومتى؟؟
كان عليكم ان تطالبونني , بالنضال وانتم , معي والى جانبي , لاقامة تمثال كبير لابن
محافظتك , الكلداني القومية والوطني العراقي والانساني الاممي , الذي ضحى بحياته من
اجل الشعب , واعتلى المشنقة , في سبيل حرية الوطن وسعادة الشعب , (يوسف سلمان يوسف
-فهد)مؤسس وباني الحزب الشيوعي العراقي
كان عليكم ايها الاخوة الاعاء, مطالبتي وانت معي , لاقامة تمثال كبير , للرفيق
المناضل , الالقوشي الكلداني البطل( توما صادق توماس - ابو جوزيف - ابوجميل)
الانسان الذي قدم , اغلى ما يملك , من اجل وطنه وشعبه , ومات اليما لشعبه , من اجل
توحيده , وبناء مستقبله .
فهل هؤلاء المناضلين , المظحين لا يستحقون , السير في مسيرتهم , والاقتداء بهم ؟؟!!
يا ترى ؟؟
دماء الشهداء والمناضلين , هي امانة في اعناق , المثقفين المخلصين , لشعبهم ووطنهم
,بغض النظر , عن قوميتهم , لذا ليس من الخطأ , بل هو واجب ادبي , واخلاقي وضميري
,ان نشجع , ونروج ونعمل, جاهدين من اجل , ايصال صوت , الحق الصادق , الامين النظيف
, المعبر عن اماني شعبنا العراقي , في قائمة اتحاد الشعب 363 العلمانية الوطنية
الديمقراطية , الشاملة لكل, مكونات شعبنا العراقي, عربا وكردا , تركمانا وكلدان ,
سريان وآشوريين , حزبيين ومستقلين , مسلمين ومسيحيين , يزيديين ومسلمين , واين هو
الضرر من , اعطاء الرأي , بالنسبة لعضو مؤسس للاتحاد الكلداني الاسترالي , سكرتيرا
منتخبا فيه , لدورته الجديدة الحالية , كما من مؤسسي الاتحاد العالمي للكتاب
والادباء الكلدان , وعضو اللجنة التنفيذية فيه.
انا يشرفني (ناصر عجمايا ) ان اكون أهلا لخدمة شعبي وقوميتي وانسانيتي , من خلال
حزبي الشيوعي العراقي , الذي افتخر به , عاليا وغير مؤسفا لما اصابني طليلة عقود
عديدة , مضت , كما عملي من خلال منظماتنا المهنية , الغير السياسية المختلفة , من
طلبة وشبيبة.
وهنا أسال , هل الصحافة ومنظمات العمال والفلاحين والمعلمين والمهندسين والمراة ,
واتحاد ادباء العراق , وكل منظمات المجتمع المدني خالية من السياسيين يا ترى؟؟!!
كما هناك عدد كبير , من ضمن قائمة اتحاد الشعب , هم ابناء الكلدان, اليس من العار
على , منظماتنا المهنية والمدنية , ان تفرق بين ,القوائم الكلدانية , ونظيراتها
الحاوية للكلدان ؟
على سبيل المثال وليس الحصر , ابن القوش الاستاذ سفر الياس ميخائيل الصفار , الذي
يعتز بقوميته الكلدانية , مضحي من , اجل شعبه , لماذا لا نعطيه صوتنا , ونمد يد
الدعم له , لكونه ضمن , قائمة اتحاد الشعب , 363 , ؟؟؟ هل هذا انصاف من قبل الكلدان
انفسهم , يا ترى ؟؟!!
اكتفي هذا القدر , (املي ان , يكون تفهم كبير , لما نحن فاعلون,,, والضمير هو
الحكم)
انها مفارقات , عديمة الجدوى , وعقيمة البصر , تدمر الشعوب , وتقتل الاهداف
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com