|
البديل الديمقراطي تأسست عام 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع | ||
دعوة إلى كتابنا بضرورة الكشف عن جرائم الحرس
القومي أياد علاوي ......... مثنى حميد مجيد
إحدى مظاهر مأساتنا العراقية صعود نجم شقي بماض ملوث بالجرائم مثل أياد
علاوي.ولكونه خريج كلية الطب أضفى عليه لقب الدكتور صفة لا يستحقها وقناعآ أحسن به
التمويه على شخصيته الحقيقية نظرآ لإنسانية مهنة الطب التي لم يعرف بها أو يمارسها
بقدر ما عرف عنه كعضو ناشط في عصابات صدام ومنها منظمة حنين وكأحد أفراد الحرس
القومي الملطخة أيديهم بجرائم 8 شباط الأسود.لقد إستطاع ـ الدكتور ـ أياد علاوي أن
يخدع ويضلل العديد من الناس البسطاء وحتى الأذكياء بحقيقته كشقاوة وساعده في هذا
الإحتيال على الذهنية الشعبية لعامة الناس أسلوبه العامي في مقابلاته الصحفية
والتلفزيونية الذي يتناغم مع وقع إسمه الشخصي ـ علاوي ـ ذي النبرة العراقية
البغدادية الصميمة .ومن المساخر أن بعض الناس يعتقدون أن ملايين علاوي التي يمتليء
بها كرشه المنتفخ بالمال الحرام جاءت من أعماله ومجهوداته الإنسانية كدكتور في حقل
الطب وليس من مستحقاته اللصوصية على مدى تاريخه الملوث كعضو في عصابات البعث إضافة
إلى ما جادت به عليه وبسخاء مخابرات العديد من الدول ومنها الولايات المتحدة
لتوظيفه ودعمه ضمن قوى المعارضة العراقية زمن الطاغية المقبور.
وبسبب من الموجة الطائفية البغيضة التي طغت منذ سقوط الدكتاتور وما إقترن بها من
تعدد للولاءات المشبوهة والمنحرفة والعميلة على حساب القيم السامية للهوية العراقية
إستطاع ـ الدكتور ـ علاوي أن يوظف وبمهارة الشقي كل مواهبه للظهور بمظهر العراقي
المنقذ مموها ليس فقط على ماضيه الإجرامي كعضو في عصابة صدامية بل وراكبا للتيار
الوطني والعلماني مستغلآ الصعوبات والتحديات التي يواجهها هذا التيار إزاء هذه
الموجة الشنيعة التي هددت و تهدد العراق وهويته ومستقبل شعبه في الحرية والكرامة
والتقدم.
وإذا كانت ثمة أسباب ومبررات دفعت سابقآ القوى الوطنية والديمقراطية إلى تجميد
موقفها المبدئي إزاء حقيقة الشقي علاوي فإن الوقت قد أزف الان لتعريته وإطلاع الناس
على تاريخه وهذا واجب الأقلام الوطنية الملتزمة.
المجد والخلود لشهداء الشعب العراقي وضحايا الحرس القومي ومن سقط شهيدا بيد المجرم
البلطجي أياد علاوي.