admin@albadeal.com

أستكان جاي

البديل الديمقراطي

تأسست عام 2003

الدين لله والدوله والوطن للجميع

مواقع

أنتخب

 عمر الانسان رهن حريته

رأي البديل

 الارشيف

الرئيسيه

الانتخابات والارهاب في العراق.........طارق عيسى طه
يتزامن الارهاب والعنف مع موجة الانتخابات البرلمانية في العراق الانتخابات التي نفترض ان تكون نزيهة , ولكن اين تكمن النزاهة والخروقات الامنية والاتهامات وحرق الاخضر بسعر اليابس ؟ وللاسف الشديد وبالرغم من المفخخات ان كانت في بعقوبة وديالى وبغداد وكربلاء المقدسة الا ان ما يلتف النظر في الوقت الحاضر هو موجة القتل وقطع الرؤوس لشعبنا المسيحي في الموصل والاعتداءات المتكررة على دور العبادة مما اضطر اعدادا كبيرة منهم الى الهروب ومغادرة اماكنهم الى جهات مجهولة وترك اماكن العمل والدراسة فاي جو نزاهة انتخابية تبشرون بها ؟ومن هو المسؤول عن احلال الامن في العراق ,وحماية  جميع ابنائه ونصيب المسيحيين في الموصل من الحماية ؟ انها ليست المرة الاولى لاعمال العنف ضد الطوائف الدينية المتأخية في العراق وتهجير مسيحيو البصرة والصابئة واليوم تتمركز عمليات القتل والتهجير بحق المسيحيين في الموصل , بالرغم من وجود قوات جيش حكومي وبيش مركة وحكومة محلية ؟ ان سرقة اصوات الطوائف المختلفة بشتى اللعب القذرة اصبحت مكشوفة , ويجب على الحكومة المركزية والمحلية وحكومة الاقليم العمل الجدي والتعاون يدا واحدة لوضع النقاط على الحروف ,لايقاف مهزلة التهجير والقتل ضد المسيحيين في الموصل,لم تبق سوى ايام قليلة وتبدأ العملية الانتخابية وعلى الشعب العراقي ان لا تغره الشعارات والاسماء المتكونة من مواصفات اغلبها عمليات تجميلية ضد الشوفينية والطائفية والمحاصصة ,اسماء لاستغلال الشعور الوطني لاتلافات تختفي تحت عباءة وقميص مزخرف بالوان مفضوحة يختفي خلفها رجال دخلوا الانتخابات الماضية اي قبل اربعة سنوات ,بقوائم مغلقة نالت واستغلت اسماء المراجع الدينية ,وتبريكاتها وقامت بزيارة المرجع الديني سماحة السيد السيستاني فهل نستطيع تصديق ادعاءاتها بنبذ الطائفية ؟ وهل ان الشوفينية والطائفية قمصان تلبسها هذه الوجوه السياسية في المناسبات ؟ علينا الحذر ثم الحذر من لصوص الامس وعباقرة الفساد الاداري ,وكما يقول المثل لعنة على اللي يحرق يده بيده لننتخب النائب والحزب والناس الذين لا يوافقون على الارهاب, لايوافقون على بقاء بيوت الطين وبيوت الصفائح لا يوافقون على بقاء ابناءنا الايتام يستجدون المارة وعلى التريفيكات والذين لا يرتاحون الى وضع ومعاناة الارامل ,. ومعاناة المتقاعدين نحن نريد حكاما باستطاعتهم السؤال عن ميزانية عام 2009 التي بلغت 72 مليار دولار و300 مليون اين ذهبت ؟ هل تم بها بناء شارع او مستشفى او مدرسة ؟ واين في اية محافظة ؟ الحكومة التي ترجع المستوى الصحي الى ما كان عليه سابقا, الحكومة التي تعيد لنا الكهرباء وكل المشاريع الخدمية حتى يشعر المواطن بالراحة والامان وعلى الاقل شعوره بانه يعيش,و حتى يرجع المهجر الى الوطن حتى لا نعتمد الا على الطاقات الوطنية والعقول التي تركت البلد والتي ننتظر منها الاخلاص اكثر من الايادي الاجنبية فالى صناديق الاقتراع لاختيار ابناء الوطن الذين يعملون من اجل الهوية الوطنية فقط