admin@albadeal.com

أستكان جاي

البديل الديمقراطي

تأسست عام 2003

الدين لله والدوله والوطن للجميع

مواقع

أنتخب

 عمر الانسان رهن حريته

رأي البديل

 الارشيف

الرئيسيه

يسوس رياء الناس ..................محسن ظافرغريب
algharib@kabelfoon.nl

إنه ميكيافيلي سياسي يسوس الناس، رياء الناس يسوس الجحوش أي رقيب هكذا بدأ أسبقهم سلفهم صدام، يزور دور المواطنين، ولكن في كل حين من موقعه أعلى مجلس وهرم السلطة، كل السلطات بقبضته الحددية، وليس فقط، بشكل فاقع واضح مفضوح، في موسم الإنتخابات الذي يجعل المواطن حر فقط في يوم الإقتراع لا غير على رأي صاحب العقد الإجتماعي "جان جاكر وسو ملهم ومنظر ثورة 14 تموز الفرنسية الأسبق من العراقية، في "باريس عاصمة النور" والمدنية التي وجد فيها إمام عصر التنوير الشيخ "محمد عبده" الإسلام ولم يجد المسلمين على حد شهادته وهو غير متهم فينا، لا في حرة الدنيا بغداد، عاصمة الخلافة، عاصمة الرشيد وعصره الذهبي الذي الذي سبق ذلك بذهول ملك الإفرنجة شارلمان الكبير في فرنسا، من دقة ساعة دقاقة ظنت حاشيته أن فبها عفاريت جن، أهداهباها!.في بغداد اليوم، حملة إيمانية سياسية إسلاموية منافقة، ونسخة رديئة من دبلوماسية وكياسة خلافة الرشيد، خلافة بيعة وحملة صدام بدعوى اننخابات، ذات نسخة سياسة صدام الأولى لإحكام قبضته من السلطة التي سمعت صدام ذات صراحة؛ يلعنها، يسمبها بالملعونة، يوم كان يواظب على تفقد أحوال رعيته ببيوتهم، وفي ذات زيارة له لأحد المساكن سمعته وشاهدته عبر شاشة تلفزة بغداد، يقول: كل بيوت العراقيين بيتي؛ إلا ما حرم الله، ولم يكن رب الأسرة مستضيفه، إنما ربة البيت وحدها!.
بيت القصيد: أدرك آنذاك أخوة يوسف الصديق، أخوة الإسلام والإيمان والدعوة إلى الله، خطورة مكرمات اللئيم الملعون صدام، وقد علمهم كبيرهم السحر، فسخروا منه وسفهوا تقليبه (الجدور على مايصفون باللهجة العراقية، أي أواني الطبخ) وفتحه الثلاجات، وكان الملعون صدام، أبلغ منهم في رده، قائلا:
أنا لست كاشف اللحاف، الغطاء!.لست نهر الآداب، ولا بحر العلوم، قال ذات بلاغة، ولدى اعتقاله أمعن في تورية رده على النائب طبيب الأعصاب (مؤسس تيار الوسط) "موفق الربيعي"، بصدد شهادة الصدر الأول: أي صدر؟!. . أي رجل؟!.أقول بلاغة (السائس) أن يكون لسان حاله: نحن قوم لا توسط بيننا/ لنا بين العالمين الصدور أو القبور!.
حقيقة (السائس) أن يكون حصان مصان غير مسؤول، والله خير المسؤولين، لا ظل له ولا وسيط إليه!.
ظـافــر غريب