|
البديل الديمقراطي تأسست عام 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع | ||
أي رقيب! عمار الحكيم أوهى من الإفتراض
...........محسن ظافرغريب
algharib@kabelfoon.nl
أي رقيب!
حديث "عمار الحكيم" أوهى من خيوط شبكة العنكبوت الإعتبارية الإفتراضية غير الطبيعية
في موسم التنافس الإنتخابي فقط لحيازة رغيف الخبز لتنور أخواننا المسلمين في المجلس
الأعلى على حد تعبيره، أخوانكم لدى مخاطبته العوام لصناعة رأي العوام، ونحن قد
خبرنا مبكرا وشخصيا حاشيته خاصته أمثال ممثله في البرلمان السابق عن (منظمة بدر)
السيد "عبدالكريم النقيب"، أقول حديث عمار فقط للدعاية لا غير، بعد أن خبرنا عن كثب
ممثليه وممثلي أمثاله على رأي المثل (فلكلور تجاريب الشعوب الصائب) صلى المصلي لأمر
كان يطلبه؛ فلما أنقضى الأمر، لاصلى ولاصاما!.للأسف هذا هو واقع حصاد سنين مقتبل
العمر المر، رسالة مدفوعة الثمن عمرا لا مالا؛ نريد إيصالها عبر هذا المنبر
التنويري للعوام وللرأي العام، ممن لم يتعرف شخصيا على الكافر بحب الوطن، وحبه
كالنظافة "من الإيمان" (الحديث الشريف)، كنظافة يد العف، على من كان بالأمس القريب
يفقه البسطاء بأن الوطنية مكروهة، ويبلغ بأن الديمقراطية بدعة، ضلالة، وكل ضلالة في
النار. لماذا يهتبل أمثال عمار بساطة العوام، وخصاصتم فقط لأجل سانحة الإنتخابات
الموسمية، فيخالط الناس ويضم المرأة العراقية الليبرالية التي كان مجرد صوتها
الإفتراضي الطبيعي لا الإعتباري الإنتخابي اليوم، كان بالأمس في مجالسنا الشخصية
معهم، صوتها عورة؟!، ما حدا مما بدا؟، أفتوني إسلامويا، آجركم اللات أو الله!.
لماذا يطل عمار - يا أعزك الله فقط الآن، بعد سبع سنين عجاف، ليمنينا مع أخوة يوسف
الصديق، بسبع سمان إفتراضية، يتوارى خلالها خلف حجاب من نار؟، عمار سارق الأعمار
والإعمار، وكيف ننسى واقع الشهادة الشهود المحسوس المادي، يا عالم الغيب بحسن نوايا
سمسار سوق المناخ والمزاد السياسي الإسلاموي الإفتراضي؟!، ترى استهان الخواص إلى
هذا الحد بالعوام، بالنوم على سراب معسول وكوابيس وأحلام، ولم يتق السركال والوكيل
فراسة المؤمن الذي لا يلدغ من جحر مرتين وبنظر بنور الله؟ (سنخ للحديثين الشريفين).
مساءلة لأمثال عمار، كثر الله من أمثالهم، لا للرقيب الحبيب الحسيب، ولا لصاحب
الموقع الإلكتروني الإفتراضي على شبكة العنكبوت، غير الإعتباري، ذاك الذي سوف يكون
حجبه رسالة مجرب لأمثال الحكيم حسرة عليه، غير مأجور، وحيدا يعيش على شبكة
العنكبوت، وحيدا يموت!.
من أنت، وإن كنت على سبب ونسب، لتمنح وتمنع الصوت؟، وأنا من خبرت ميت الضمير؟؛
والله في علاه الحق الذي يحرق صفحة من أجمع الخلق (أغلبة بآليات ديمقراطية) على
فشله وفساده في الأرض والعرض والطول والتطاول والإستطالة الإفتراضية العنكبوتية
الإفتراضية، علوا كبيرا بالمجلس الأعلى، على البلادة والبلاد والعباد، من لاخلاق و
لا فضل و لا فضيلة له، إنما رذيلة وفدت كأبي رغال الخؤون مع الإحتلال وتنكرت له كما
تنكرت لنا ولدينها؛ لأن ذلكم ديدنها يا تباركت. يا هديت لأهلينا فضل قديم في العراق
النازف عقوله القائح الجريح، المعروض كالأسلاب بمقدراته وبأجاله بضعته المضيعة في
شتاءات الشتات بعد عودة ضحايا محرقة الهولوكوست لدفء ظل جبل صهيون في غفلة زمن
رديء، فضل على آل من نعين؛ فنفرعن بالإنتخابات الديمراطية التي علت بأمثال الوضيع
هتلر النازي، هذا الفضل ذكرني بتنكر العلماني المعمم سمي سيده أياد علاوي أحد زعانف
دبابات الإحتلال، ذاك الذنب كفر بتلك الدبابات كما تنكر لوسيلته بغير فضيلة، أياد
الأيد كان بالأميركان، يا أيدك الله، يضحك على الناخب، مستهينا بعقله القاصر، ليعلو
بكعبه وبنخب كأسه الأوفى، يقول:
كل المشكل، حكومة وضعتها دبابات الإحتلال، وحكومة رفعتها نفس الدبابات، ليوحي لنا
بأنه بريء كالذئب من دم ابن يعقوب!، وتريدني (أي رقيب!) أن أكون شيطان أخرس وشاهد
زور ملعون؟ على من يزور تاريخنا القريب ونحن أحياء نرزق لكن غير مرتزقة، على نائب -
ناهب مشهود عليه: لا يحضر جلسات البرلمان السابق وعلى سفر وحضر يطل مثل عمار من
هالة عمته المنتحلة السوداء ونعرفه من آل ميرزا عناية الله غير سيد تحل عليه صدقة
جارية وفضل لا خمس ولا تزكيه زكاة، أقول فقط يطل عبر القنوات الفضائحية الفضائية -
با سترك الله - لنشر غسيل مثله الوسخ، فقط ينادي في موسم الإنتخابات: إلي إلي. .
أول مزاد، فقط أنا مثل ألمانيا النازية فوق الجميع لا غيري. ألم يضع عمار الحكيم
إفتراضيا الخير فقط في المجلس الذي أعلى من الجميع إسما على غير مسمى؟!، أي رقيب:
قال عمار أمس وأمس الأول في حاضرة البصرة الطيبة الخربة الحلوب، إن عمه وأب زوجه
شهيد المحراب الحكيم من ذرف دموع التسابيح بحمد الضحايا - المحرومين في حي الحسين
بالبصرة! كذا!.
حتى شاهد أبي الفقراء (مدينة الثورة) مؤسسها بملايينها مؤسس جمهورية العراق، زوروا
مسمى اسمها بالتواتر المقصود العمد، مع سبق الإصرار والترصد، لإغتيال تاريخنا
الأصيل الجميل الجليل النبيل الأول لنتحول يا ربيب ويا نجيب!، وتسجيل الجربمة بحق
الذاكرة العراقية والطفولة العراقية السليبة في المنفى المنسى، ضدك: أي رقيب!.
المنطوق: زوروا صاغر عن صاغر، (مدينة الثورة)، إلى (حي الرافدين) تارة ثم مدينة من
لا ينسى (الصدر) أن يسميه (الهدام)، ثم (مدينة الصدر!) - وهو المطوب -!.
. . كأن الخير فقط في عمائم العمومة والخؤولة آل الحكيم والصدر وآل ياسين؛ الذهب
المصفى، وباقي الناس كلهم تراب!، أي مسخ ومصادرة وعي وواقع كهذا، وعلو كبير لصغار،
أي رقيب!.
كأن الإفتراض سيد الواقع بعمامة راش لعنه (الحديث النبوي الشريف) لا الرقيب، يشتري
ذمم الفقراء ببطانية وصوبة ووعد عرقوب وغودو، لجعل الدين أفيون الشعوب؛ فتنسى
واقعها الذي يقول: بل أب الفقراء مؤسس جمهورية العراق شهيد محراب العراق، عزيز
العراق الحق البر الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم - تقدست نفسه الشريفة -، بشهادة
الواقع بامتباز، وأنا على ما أقول شهيد زعيم؛ أي رقيب!.
ظـافــر غريب