للكاتب رأي

الإنقلاب السعودي الأمريكي وأثره على ديمومة النظام السوداني

التاريخ: 03 فبراير 2015.

imagesU1UVDAP2فاجأنا الصحفي إسحق أحمد فضل الله بإحدى تعويذاته المكتوبة على طريقة "ستات الودع"، ويعتقد إنها نبوءة خفية، يحث فيها تجار العملة في السوق العربي والجريف شرق بأن يبيعوا دولاراتهم، وحثهم بيع..بيع.. بيع..بييييع!! ما هو الجديد في أروقة المؤتمر الوطني وطبخاتهم الخفية؟

بالمقابل، أصحاب صحيفة "حريات" انقلبوا على قلمي ولم يعودوا ينشرون مقالاتي.. لقد وضعوني في القائمة السوداء. وهذا الفعل المستهجن يرجع إلى أنني انتقدت هذه الصحيفة نقدا موضوعيا ولوحت ببطاقتي الصفراء لمن يعمل في تحريرها، بل من يقف خلفها!! مثلا موقفهم الناعم ضد النظام السوري والإيراني، ولم يفهموا أو تغابوا كي لا يفهموا أبعاد ضربة مزارع شبعا ولم يأتوا بخبرها بتاتا، وجلوس بعضهم في الدوحة وكأنهم فاتحين بيزنطة، ونيل بعضهم جوائز صحفية أمريكية وغربية لا يستحقونها.. صنعوا منها من أنفسهم بطولات وطنية زائفة، ويعتقدون، لأنهم يحررون صحيفة معارضة، قد يُغفر لهم "كل شيء"، حتى الغباء.

نقول لمحرري صحيفة حريات نشر فضائح فساد نظام الخرطوم وحدها لا تكفي كأن يعتقدوا إنهم يمسكون بقرني الثور أو بحبال نظرية التغيير، ولن يصبحوا بفضلها كما يعتقدون نقطة القياس للأزمة السودانية. فعلى مدى خمس سنوات شرحت كثيرا أن فهم وتشخيص طبيعة النظام القائم في السودان يعتمد مطلقا على فهم ما يجري في الإقليم العربي، وقد صدق تقديري وتحليلي, فبعد سقوط المخلوع محمد مرسي يوم 3 يوليو من عام 2013م انحسر الدخان البروباجاندي (سنة-شيعة) وقد أثيرت هذه النغمة طوال سبع سنوات قبلها!! هذا الدخان يخدم قطعا تمرير وتبرير مخطط ولادة الشرق الأوسط الجديد على الشعوب العربية عبر الفوضى الخلاقة، ولأهداف أخرى سيفهمها القاريء. ومع ذلك، صبت صحيفة حريات الزيت في النار بجهالة، انحازت ضد بشار الأسد وخط جبهة المقاومة!!

وبعد سقوط محمد مرسي، وإنقشاع ذلك الغطاء الدخاني المذهبي لم يظهر للعيان سوى خندقين:
خندق أمريكا وإسرائيل وعربانها، وعثمانها، وعصاباتها الإجرامية..
وخندق قوى الممانعة الذي يتمثل في إيران وسورية وحزب الله – زالمقاومات الفلسطينية، وشرفاء الأمة العربية من مسلمين سنة ومسيحيين وعلى رأسهم نشير إلى الشهيد البوطي في سورية، والشيخ ماهر حمود في لبنان والرئيس السابق أميل لحود، وسليمان فرنجية قائد المردة، والعماد عون والتيار الوطني الحر الخ على سبيل المثال لا الحصر. ولا شك أن شرفاء الأمة هم كثر ولكنهم مستضعفين – بينما من تلوث بسندروم "الحريرية" عبر الريال السعودي والقطري والشيكل الإسرائيلي صوتهم أعلى!!

كافة صحف "التمكين" السودانية كتبت الكثير من البلاهات عن إيران وحزب الله والشيعة، حتى من يسمي نفسه عثمان ميرغني خيل له عقله المريض أن "يهبش" حزب الله وسيد المقاومة السيد حسن نصر الله طمعا في ريالات دول الخليج. زغردت هذه الصحافة السودانية الكئيبة بالشراكة القطرية وكما قالوا الإستراتيجية!! كيف تصبح الشراكة مع قطر إستراتيجية وليس مع إيران وسورية؟ كيف؟ وماذا تكون العلاقة الاستراتيجية للنظام السوداني مع قطر سوى نفسها العلاقة الاستراتيجية مع إسرائيل وواشنطون، والعثمانية الجديدة، وداعش، والنصرة وأنصار بيت المقدس، وجيش الإسلام!؟ كيف يخرج صحفيو "التمكين" والكتاب السودانيون المتخلجنين، و"مثقفو لندن" و"الحركات الثورية" في غرب السودان من هذا المطب؟ حتى الأبله فهمي هويدي بشرنا قبل عام أن إيران ستتحالف مع إسرائيل بسبب التخصيب النووي والتفاهم الأمريكي!! كذلك ناح الجميع على تلك السفن الحربية الإيرانية التي تتمون في بورتسودان كأي سفينة تجارية، وقالوا عن السلاح الإيراني والحرس الثوري –حدث ولا حرج- يقاتل في دارفور الخ.

وبعد إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية في السودان أصيبت صحافة الخرطوم وأدواتهم من السلفية بالسكتة الدماغية!! أو كما يقول "المفتحين" في السودان: كان الجميع "طاشي شبكة"!! لقد اعترف رأس نظام الخرطوم نفسه بأنه لا توجد شراكة استراتيجية مع إيران – بل زادوا أن إيران لا تستثمر في السودان لذا لا حاجة لنا فيها، وهو بيت القصيد. فصقور نظام الخرطوم يتركز همهم الأول فيمن "يهدي" جيوبهم دولارات تحت مسمى الإستثمار – فقضيتهم بلا شك ليست سياسية ولا استراتيجية، ولا دينية إسلامية، ولا عقائدية مبدئية. فهم كما تقول أغنية تينا تايلور Dancer for money. أسألوا كارلوس كيف سلموه لفرنسا من أجل حفنة دولارات!! حتى أموال ابن لادن تم نهبها، فكيف يتخيل كائنا من كان بعلاقة وشراكة إستراتيجية مع إيران؟ بل قل كيف يمكن أن تستثمر إيران أو الشركات الإيرانية في السودان؟ 

نقول، ونكرر، بعد سقوط المخلوع محمد مرسي، اننهت إعلاميا نغمة (سنة-شيعة) وتهاوت كذبة خطر الهلال الشيعي الأردنية، وابتلعوا كلماتهم بزعمهم أن الشيعة فرقة مبتدعة كما قال مفتي الناتو القرضاوي وأترك له سفاهاته مثل قوله "حزب الشيطان" في وصف "حزب الله".

فبعد سقوط المخلوع العميل الأمريكي مرسي، وإنكشاف المستور الإمريكي-الإخواني تهاوت بروباجاندا (سنة-شيعة) ولم تصمد. لم يعد أحد يجترها – حتى أصحابها الذين اطلقوها رموها خلف ظهورهم!! إذ بان لجميع الشعوب العربية، وحتى للإنسان العربي البسيط، ليس هنالك خندقان متضادان فحسب، بل أدرك الجميع أيضا أن كل جرائم الحركات المسلحة السلفية الإرهابية على مستوى الإقليم وشمال وغرب أفريقيا والعالم أجمع (شارلي بيدو بوكوحرام الخ) هي في خدمة واشنطون وتل أبيب!! فخذ مثلا عصابة "جبهة النصرة" ترتكز في تخوم حدود الجولان السوري بثقل تسليحي ضخم وتلعب هذه العصابة لعبة جيش "لحد" السوري. فكر مليا: ماذا يعني أن أمريكا تحاور الإخوان المسلمين منذ سقوط مرسي وإلى اليوم سرا؟ وماذا تعني زيارة الدداعية الذي حرقت أوراقه القرضاوي للخرطوم، وقد أجهضها الطلب المصري لإعتقاله عبر الأنتربول؟ (بالمناسبة: في عنق القرضاوي الكثير من الدماء المحرمة شرعا وقانونيا وإنسانيا وهو متهم بالتحريض على الإرهاب والقتل في مصر وسورية وليبيا والجزائر واليمن الخ، بينما طلب النظام السوداني اعتقال الصادق المهدي عبر الأنتربول نكتة، سيفشل، حتى إنه لن ينظر فيه الأنتربول لأنه طلب سياسي!).

لذا عليك أن تفهم أيها القارئ الكريم أن نظام الخرطوم ضالع في خدمة إسرائيل – ولقد رهن السودان بكلياته لهذه الخدمة!!

ولنرجع لدولارات إسحق أحمد فضل الله!! فحين يستشهد (6 + 1) ستة من حزب الله ومنهم نجل الشهيد عماد مغنية، وعقيد إيراني، وتمتزج دماؤهم على الأرض السورية، ويقذف الجيش العربي السوري بأربع زخات من صواريخ الكاتيوشا على هضبة الجولان المحتلة إيذانا وتدشينا لوحدة المقاومة وميلاد جبهتها، نفهم إننا مقبلون على مفصل إسترتيجي هام في المنطقة العربية، بينما لا هم لإسحق والمؤتمر الوطني وصحافته الكؤودة سوى الدولار!!

وفي سياق نبؤوة إسحق وتحذيره لتجارالعملة بيع..بيع..بييييع.. يتحول السؤال الآن إلى ما هل تعد واشنطون السعودية لدور جديد على يد أوباما؟ الجواب نعم، فالولايات المتحدة وضعت مهام جديدة للسعودية في المنطقة. من يرى كثافة حضور المشيعيين الغربيين فور وفاة عبد الله بن عبد العزيز بينما الملك الجديد وأخوته السديريون يمسحون فورا كل أثار أخيهم قبل أن يقبر، يجزم المراقب والمحلل السياسي أن خطة امريكية هي تلعب بأصابعها في مساندة السديريين، ووضعت ثقلا خاصا على محمد بن نايف.

ما هي مهام السعودية الجديدة؟

ببساطة أن تدعم السعودية في العهد الجديد الإخوان المسلمين في العالم العربي للصعود للسلطة، أي الإنقلاب على سياسات المقبور عبد الله 100% المعادية للإخوان المسلمين.

وكما قلنا سابقا، الولايات المتحدة هي في حوار دائم سري مع التنظيم الدولي منذ سقوط مرسي!! ويعتبر الإخوان المسلمين هي الورقة الرئيسية لواشنطون وتل أبيب، بينما الدواعش وأمثالهم يلعبون فقط دور البلدوزر الذي يمهد الطريق لتنظيم سيد قطب في الدول العربية. أقنعت أمريكا السديريين أن نظام حكمهم مسنود أمريكيا بعدة شروط موضوعية، منها دعم الإخوان المسلمين كمقابل موضوعي سني ضد الشيعة، وتدمير خط جبهة الممانعة إيران وسورية وحزب الله والفصائئل الفلسطينية، وعودة الإخوان المسلمين لحكم مصر (أي بعد تدمير مصر!)، والصلح مع إسرائيل.

تزامنا مع هذه الخطة الأمريكية-السعودية الجديدة، وإغتيال الشهداء السبعة في القنيطرة، لاحظ المراقبون أن كل العصابات السلفية الإجرامية كثفت قتالها في كل الجبهات مجتمعة في سيناء، وسورية والعراق ولبنان بأمر أمريكي.
تدمير دول جبهة الممانعة مفهووووم، ولكن كيف سيتم الصلح مع إسرائيل؟!
عندما تتأمل قول أمير وسيد المقاومة، السيد حسن نصر الله، في خطابه الأخير احتفالا بالصفعة التي صفعها لإسرائيل في مزارع شبعا ردا لإغتيال الشهداء السبعة، وبالنص يقول:

(حسناً، ما هي الحجة للاغتيال؟ سوف نشرح خطوة خطوة، ما هي الحجة للاغتيال؟ الذي قاله الإسرائيليون أو الذي سربوه من خلال المحللين والمعلقين، عدة أشكال من الحجج ولكن كلها توصل إلى جوهر واحد، سألوا أن هذه المجموعة استهدفت لأنها كانت تريد تنفيذ عملية في الجولان المحتل. الآن سيأتيكم تفصيل آخر، أن المجموعة، الشباب، السيارتين، كانوا بنقطة تبعد عن الشريط الحدودي للجولان المحتل ستة كيلومترات وبينهم وبين الشريط الحدودي يوجد آلاف المقاتلين من جبهة النصرة، فهؤلاء الشباب، أنهم هم في تلك النقطة قادمون لينفذوا عملية ضد الإسرائيليين، وقالوا أيضاً إنه هم قادمون ليحضروا لعمليات ستنفذ لاحقاً، وقالوا أيضاً، أنه هم قادمون ليتفقدوا أو يدرسوا أو يحضروا لصنع  أو لوضع قواعد صاروخية أو منصات صاروخية في تلك المنطقة، يعني كله يدور مدار مسألة إسمها المقاومة في الجولان. هذا الذي هو بحد ذاته بحث لن يتسع له الخطاب الآن، دعوه، نعود له، يحتاج إلى القليل من التفصيل والكلام الهادئ.

إفترضوا هم، هذا الذي قالوه، أنه هناك مقاومة ما، شكل مقاومة، بنية مقاومة، مقدمات مقاومة، إذاً علينا أن نبادر ونضرب هؤلاء، هذا الذي قالوا، لست أنا الذي أحلل.

السؤال الكبير الذي يُطرح هنا على الجميع، على الشعب السوري، وعلى المعارضة السورية قبل الحكومة السورية، قبل النظام، وعلى الشعب اللبناني وعلى الشعب الفلسطيني، أتمنى الشعب الفلسطيني أيضاً الذي هو شريكنا الكامل ونحن شركاؤه في الدم وفي المصاب وفي الأمل وفي الفرح وفي الحزن وفي النصر، في كل شيء، وكل شعوب المنطقة، تتأمل بهذا السؤال. إسرائيل ماذا يوجد على حدودها الآن في الشريط الحدودي في الجولان، يعني الشريط الشائك، من الشريط الشائك مكان ما هي محتلة ونزول لآخر نقطة يوجد فيها تواجد للجيش النظامي أي الجيش السوري، ماذا يوجد؟ بعمق ستة كيلومتر وسبعة كيلومتر، على تفاوت المنطقة؟ يوجد جبهة النصرة، آلاف المقاتلين معهم دبابات، معهم مدافع ومعهم صواريخ ومعهم كل أنواع الأسلحة ومعهم ضد الدروع وعندهم كميات هائلة من المتفجرات وعندهم ثكنات عسكرية ومواقع عسكرية وتحصينات عسكرية. حسناً، جبهة النصرة مين؟ أيضاً لنذكّر الناسي، هي الفرع السوري لتنظيم القاعدة، تنظيم القاعدة الموضوعة على لوائح الإرهاب الأممية والأميريكية والغربية والعربية، الفرع السوري لتنظيم القاعدة المصنف دولياً وغربياً وعربياً بأنه إرهابي، له حضور عسكري ضخم ما بين الجيش العربي السوري وما بين الشريط الشائك في الجولان المحتل. نتنياهو لا يشعر بأي قلق من هذا الوجود، يعالون الذي يقدم نفسه على أنه إستراتيجي، أمس كان يتكلم أن السيارة لماذا هي عادية وليست مصفحة، يعالون لا يشعر يأي قلق من هذا الوجود، بل يقومون برعاية هذا الوجود، وتغطيته جوياً وفتح أبواب الحدود لجرحاه للإستشفاء في المستشفيات الإٍسرائيلية ويتفقدون الجرحى أيضاً، يعني يذهب نتنياهو شخصياً، هو يتواضع ويتفقد هؤلاء الجرحى، إسرائيل التي لا تشعر بأي قلق من هؤلاء ولكنها تأخذ قراراً خطيراً لأنها تشعر بقلق من سيارتين مدنيتين يوجد فيهم سبعة شباب، ليس معهم لا صواريخ ولا عبوات ولا شيء، لديهم سلاحهم الفردي) أ.هـ.

وبدورنا نسأل كما سأل سيد المقاومة ماذا يفعل الآلاف من جبهة النصرة على الحدود الشائكة بهضبة الجولان؟ ربما نجد الإجابة لدى الصحفية شمائل النور المغرمة بجبهة النصرة؟! أو المهندس الداعشي الطيب مصطفى خال الرئيس عمر البشير؟! أو ربما الصحفي ذو اللوثة إسحق أحمد فضل الله الذي يدعي أن "مخابراته" واصلة؟

لا هذا ولا ذاك!! لكي تجد الإجابة فتش عن آل سعود وآل الشيخ؟!

لماذا حقا لا يخاف النتن ياهو ويعالون من جبهة النصرة بينما يخافان من سبعة شباب غير مسلحين يمتطون سيارتين مدنيتين على بعد ست أو سبع كيلومترات من السلك الشائك لهضبة الجولان المحتلة، وقاما بإغتيالهم غيلة بالإباتشي الأمريكية؟ صحيح هو سؤال منطقي!! يجب أن يطرحه كل عربي ومسلم شريف على نفسه. فكر مع سيد المقاومة!! جبهة النصرة هي فرع القاعدة في سورية.  
نعطيك الجواب..!!

إضافة لكل جرائم كلاب الناتو وآل سعود وآل الثاني في حق المسلمين الموحدين، ولم يسلم حتى الصحابة الأجلاء من جرائمهم وهم في قبورهم، دعونا نتابع أقوال وفتاوى وتصريحات هؤلاء المجرمين البلهاء من فينة لأخرى، مثلا قولهم أن الله في قرآنه الكريم لم يأمرهم بقتال اليهود أو دولة إسرائيل .. بينما قاتل الخليفة الأول المنافقين والمرتدين!! لا تأخذ تصريحات وفتاوى هؤلاء البلهاء الخوارج بمعزل عن "الكهنة" الذين يقبعون في مدينة الرياض عاصمة مسيلمة الكذاب!! وهي عاصمته بحق، فـ "الحديقة" التي قتل فيها مسيلمة الكذاب تجلس في منتصف عاصمة آل سعود الرياض.

إذن كشفنا لك السر!! هذه العقيدة المنحرفة التي تعتنقها القاعدة وفرعها جبهة النصرة منذ تأسيسها 1979م، وكذلك هي عقيدة داعش، وجيش الإسلام السعودي بقيادة علوش، والإخوان المسلمين وبأمارة "عزيزي بيريز" والنية لإقتطاع أراضي من سيناء لغزة الكبرى لتصفية القضية الفلسطينية، بالمجموع لها مصاديقها في جحر آل سعود وآل الشيخ، أو بالأحرى الرياض هي التي صنعت وروجت سرا لهذه العقيدة: القرآن لم يأمرهم بقتال إسرائيل!! وهذه العقيدةهي عين صهينة الإسلام. وصرحوا بهذه العقيدة على دفعات حذرة حتى تصبح قناعة لدى كل المسلمين!! ولكن، .. يحل لآل سعود وخدمهم وحشمهم بتكفير وقتل الشيعة!! أقرأ ماذا يقول المخنث، ابن الزنا "السعودي" الداعية عبد الرحمن البراك!!
تناقلت الصحف هذا الخبر بتاريخ: 20 يناير 2015م

داعية سعودي: مقتل جهاد عماد مغنية في سوريا أمر يفرح المؤمنين، حتى لو كان القاتل إسرائيل

قال الداعية السعودي محمد البراك عضو رابطة علماء المسلمين أن مقتل جهاد عماد مغنية في سوريا أمر يفرح المؤمنين، حتى لو كان القاتل إسرائيل.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء افادت صحيفة المرصد ان البراك قال في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر”: حين يقتل رافضة (مسلمون شيعة) على يد يهود نحمد الله أن استجاب دعاءنا اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين من بينهم سالمين.

وبرر البراك موقفه الفرح من استشهاد مغنية وخمسة اخرين من اعضاء المقاومة الاسلامية في منطقة القنيطرة جنوبي سوريا أول أمس الأحد على يد الاسرائيليين، أن "الرافضة أشد خطراً على المسلمين من اليهود”، وفق تعبيره.
وتابع البراك "أحد أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة”: "لن يجد اليهود عميلاً أكثر إخلاصًا في حراسة حدودهم من (امين عام حزب الله لبنان) حسن نصر الله وحزبه السبئي (نسبةً لعبدالله بن سبأ)؛ ولذلك علاقتهم تعاون على الأرض وحرب كلامية للخداع”.

وأكد البراك موقفه بإخراج حزب الله لبنان "الذي استشهد واصيب الاف من عناصره في مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي”، من الدين الإسلامي، حيث غرد: "قال تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)، وأضاف البراك "اجتمع في الرافضة سببان للعداوة، فدينهم أسسه اليهود، وهم مشركون بالله.

وتابع قائلا: احتل الصهاينة فلسطين عام 1948م ومارسوا أنواع الإجرام وما كنا نظن أحدا أشد أجراما منهم لكن إجرام الرافضة في 4 سنين فاق إجرام اليهود في 60 سنة.
وكان ستة من كوادر المقاومة الاسلامية اللبنانية بينهم جهاد عماد مغنية قد استشهدوا امس الاول الاحد خلال العدوان الاسرائيلي على القنيطرة. (أنتهى هنا خبر كلب آل سعود!!).

وبالطبع حين رد مجاهدو حزب الله الصاع صاعين للصهاينة في مزارع شبعا، صمت الإعلام الخليجي، وصمت معه أشباه الرجال وأبناء الزنا أمثال عبد الرحمن البراك!! وإن أتى إعلامهم بالخبر، فببرود: مناوشات ما بين حزب الله وإسرائيل كـ "المعتاد". ولكن أسيادهم يفهمون، أن جبهة المقاومة قد أكتملت: "فإذا جاء وعد الآخرة"، فقد تعمد التراب السوري وأختلط الدم السوري بالدم اللبناني والإيراني، والجميع في إنتظار الدم المصري واليمني والجزائري والفلسطيني. جبهة المقاومة صارت جبهة واحدة رغم أنف خالد مشعل والعثمانية الجديدة!! إذن البراك ليس داعية صغير، بل هو هو عضو رابطة علماء المسلمين!! ولا تسألني أي علماء مسلمين هم – هل يؤمنون بمحمد بن عبد الله أم بمحمد بن عبد الوهاب؟! هكذا نثبت لكم أن ماكينة الرياض الوهابية هي التي صنعت وسربت العقيدة الصهيونية الإسلامية الجديدة بالتصالح مع إسرائيل، بل عدم قتالها؟ وكما يقولون لم يأمرهم القرآن ولا رسول الإسلام بقتال إسرائيل!! ألا يفسر البراك وأمثاله لم لا تقاتل جبهة النصرة، أو داعش، أو جيش الإسلام السعودي العلوشي الكيان الإسرائيلي؟ بل يحمون دولة الصهاينة على حدود هضبة الجولان، ولا يطلقون طلقة واحدة ضد العدو الإسرائيلي. هل فهمتم لم تعلم يوسف القرضاوي العبرية ويتحدثها بطلاقة؟ ألا يقول الحمار القطري القرضاوي: الجهاد في فلسطين ليس واجبا شرعيا .. وتحرير دمشق الاولوية!! لماذا تسمح دولة المؤتمر الوطني بزيارة هذا الرجل للسودان؟ وهل رأي حسن الترابي يتتطابق ورأي القرضاوي؟ نجزم أنه يتطابق، فعلامة الرضا السكوت.
وحقا!! متى أطلق آل سعود أو آل الشيخ أو كلابهم وأدواتهم طلقة واحدة على المستعمر البريطاني أو الأمريكي او الإسرائيلي؟ أو متى أفتوا ضد أسيادهم فتوى واحدة؟ أليست فتاواهم جميعها ضد المسلمين الموحدين منذ أن زرع البريطانيون الوهابية في الجزيرة العربية؟ ألا يستبيحون دماء المسلمين؟ ويهتكون عرض نساء المسلمين؟ ويحرضون الغرب على إستباحة أراضي وثروات المسلمين؟ ألم يهدي أبوهم عبد العزيز فلسطين لليهود المساكين حتى تصيح الساعة - راجع وثيقة برسي ذكريا كوكس!!

إذن الملك السعودي الجديد، الذي لن يعمر كثيرا، سيكون داعما لخط الإخوان المسلمين – ومن ضمنه نظام الخرطوم، وسيليه رجل المخابرات مقرن بن عبد العزيز ومحمد بن نايف على الترتيب، وقد فهم جميعهم الدرس الأمريكي – أن الإخوان المسلمين خط أمريكي أحمر!! ألهذا السبب فرح إسحق أحمد فضل الله، ونصح تجار العملة في السوق العربي أن يسارعوا ببيع دولاراتهم؟ ربما هذه المرة لن تخيب "وداعية" إسحق، هل تصبح قيمة الدولار 2.5 جنيه سوداني بدلا من 10؟ هل تستمر فرحة المؤتمر الوطني بالعهد السعودي الجديد، أم يفسدها متعب بن عبد الله بن عبد العزيز؟ تقول "وداعيتنا" إنه سيفسدها على طريقة "شمشون الجبار" علىّ وعلى إعدائي يا رب!! إذن ديمومة النظام القائم في السودان من عدمها هي رهنا بما سيفعله متعب بن عبد الله بن عبد العزيز في مقبل الأيام القادمة. 

الرئيس بشار الأسد، حفظه الله ورعاه ومتعه بالصحة والعافية، هو الرئيس العربي الوحيد الذي ربط علنا ظاهرة الإرهاب التكفيري الدموي، نكرر التكفيري الدموي، بالمذهب الوهابي. وقد تعجب كيف لم يصل إلى هذا الربط بقية رؤساء الدول العربية؟ هل لديهم أمية إسلامية؟ هذا الربط وصلت إليه دولة النمسا أيضا فأغلقت كل ما هو سعودي من مدارس، وأكاديميات وما يسمى مركز حوار الأديان كما يسميه أدوات آل سعود في أوروبا. وحين يقول سيد المقاومة:
)طبعاً هو (الإسرائيلي) مستفيد جداً من أوضاع المنطقة، الحروب القائمة خصوصاً في دول الجوار، انهماك جيوش المنطقة وحركات المقاومة في المنطقة، الانقسامات الحادة في الرأي العام العربي والاسلامي، التمزقات الموجودة في هذه المجتمعات وهذه الدول، فتن ومصائب، وأيضاً غياب كامل للدول العربية، واسمحوا لي أن أقول، لما يسمى بجامعة الدول العربية هذا ليس غائباً، هو ليس موجود أصلاً. هذا ليس شيئاً جديداً في فهمنا: نحن ولا في أي يوم كنا نراهن على شيء من هذا القبيل، لكن يتأكد الآن أكثر من أي زمن مضى وأقول هذا للشعب الفلسطيني وللشعب اللبناني وللشعب السوري ولشعوب المنطقة وللشعوب العربية، "ما في شي اسمه" الدول العربية، "ما في شي اسمه" للأسف جامعة الدول العربية، البعض يبالغ قليلاً ويقول "ما فيه عرب". لا، هناك عرب ولكن لا يوجد جامعة دول عربية، وإلا هؤلاء الذين يثبتون ويقاتلون ويواجهون هذا التحدي في فلسطين في لبنان في سوريا في دول الجوار هم عرب وهم أبناء هذه المنطقة وشعوب هذه المنطقة. نعم لا وجود لهؤلاء العرب، لا للمال العربي ولا للسلاح العربي ولا للاعلام العربي ولا لجامعة الدول العربية ولا للقرار العربي المستقل الذي يعملون عليه مليون جبهة مع إيران وغير إيران، هو ليس موجوداً أصلاً، هم يقاتلون ويدافعون عن شيء لا وجود له في الخارج أصلاً، أين القرار العربي المستقل الرسمي. نعم هذا غير موجود عندما تكون المعركة مع اسرائيل، عندما تكون المعركة في داخل البلدان العربية، عندما يكون القتال في سوريا أو في العراق أو في اليمن أو في ليبيا أو كما هو الآن في سيناء، المال العربي يحضر، والسلاح العربي يحضر والإعلام العربي يحضر وتجد بعض الوجوه العربية الكالحة، هذا ليس بجديد.

تجربة الحرب الظالمة على غزة في العام الماضي هي شاهد على غياب المال العربي والإعلام العربي والسلاح العربي وجامعة الدول العربية وكل شيء من هذا النوع. هذه هي الوضعية الحالية، التي تجري فيها أو جرت فيها أحداث الأسابيع الماضية وتجري فيها أحداث المنطقة وتواجهها حركات المقاومة في فلسطين ولبنان ويواجهها محورالمقاومة على امتداد المنطقة إضافة إلى سوريا وإيران، في هكذا وضع ومناخ وبيئة ووضعية للعدو والصديق جاءت عملية الاغتيال في القنيطرة). أ.هـ.
وكما ربط الرئيس بشار الأسد علنا كأول رئيس عربي الإرهاب بالوهابية في التاريخ المعاصر، ويختمها السيد حسن نصر الله أنه لا توجد ما يسمى جامعة الدول العربية، سنفهم فورا طبيعة الصراع السياسي والديني العربي القادم، وقد يأخذ بعدا إسلاميا: تحرير مكة والمدينة من قبضة آل سعود، وسياسيا إجتثاث النظام السعودي من أرض الجزيرة العربية. إذن المعركة القادمة ليست فقط سياسية، بل أيضا دينية أي تحرير القرآن الكريم والسنة النبوية من العبث السعودي. هذه المهمة المقدسة لن تختلف عليها كافة المذاهب الإسلامية سنية أو شيعية وحتى مسيحية!! إذن وحدة المسلمين بمدارسهم الفقهية، أو كأن يوحد المثقفون العرب رؤاهم في المسألة الدينية والسياسية هي ضرورة حتمية. لقد كسب آل سعود المعركة مؤقتا بقوة مال النفط، ولكن سيخسرونها في مقبل السنوات القادمة وستكون معركة شرسة ليس على مستوى السلاح فقط، بل أيضا على مستوى الفكر والثقافة معا.

لقد وصلت أيادي آل سعود القذرة وحتى دولة المغرب، هنالك بنوا قصورهم الفاخرة يستجمون ويستمتعون بنساء هذا البلد المغربيات الفقيرات ويدفعون الريالات لمليك دولة المغرب الصغير الذي يعمل موظفا لدى الموساد. وكما يقول المثل "الناس على دين ملوكهم"، حول مواطنو دول الخليج دولة المغرب إلى ماعون للدعارة يحجون لها طيلة شهور السنة بلا كلل ولا ملل. ومن أجل هذه اللذة المحرمة وشيوعها في المغرب هرعت شركات العقارات الخليجية في بناء مدن فاخرة في تونس والمغرب يصطادون بها فلوس الحجاج الخلايجة!! ومع هذه الفارقة، ينصب آل سعود لهم مؤتمرا منحه كي مون الكوري إياه صبغة الأمم المتحدة اسمه "الندوة العالمية للشباب الإسلامي" أجتمع هذه المرة في مراكش في دورته الثانية عشرة!! لا تغتر، فهو مظاهرة سعودية وهابية، ليس فقط للإستجمام في الفنادق الفاخرة وأكل "الكسكسي" المغربي، بل ربما أيضا للإٌستمتاع بنساء دولة المغرب على طريقة المسيار، والمسبار، والمصياف... أسألوا عنها الفقيه القرضاوي، فهي أيضا ضرب من ضروب نكاح الجهاد في سبيل الله. ليس ذلك فقط، فالمعروف تاريخيا أن المغرب العربي وغرب أفريقيا تدين بعقيدتها لآل البيت، وهذه عقدة خوارج عبد العزيز آل سعود، وهذا ما يفسر إهتمام آل سعود بدولة المغرب لا يتفوق عليه إلا إهتمامهم بتمبكتو عاصمة مالي الإسلامية، التي تعتبر أغنى موقع للمخطوطات الإسلامية في العالم قاطبة.. هذا أحد أسباب إرسال زلماتهم "الجهادية" لدولة مالي الفقيرة لتدمير المخطوطات الإسلامية المغرقة في القدم التي لا تروقهم بعد أن دمروا مكتبة مكة في عام 1925م، وأثار بيت مولد الرسول صلى الله عليه وآله وحولوه زريبة للبهائم بمكة، ومحو قبر أمه آمنة صلاة الله عليها ورحمته. ولم ينس آل سعود وضع لافتة على حصن خيبر مكتوبا عليها "يحفظ طبقا للوائح الآثار" - ولا يفوتك التبرك بآثار محمد بن عبد الوهاب مثل عمامته القذرة، ومركوبه وعصاته..والتمسح بها في متحفه في الدرعية!! هل فهمت شيء؟ هل تشم رائحة الصهيونية؟

أحد أدوات آل سعود، الذي يقبض من سفارتهم في الخرطوم –طبقا لرواية الداعية يوسف الكودة- راتبا شهريا، مغرما بترديد الحذر من التمدد الشيعي ليس في السودان فقط، بل في الإقليم العربي حرصا على الأمة على حسب زعمه!! ماذا كانت فعاليته وخطبته في مراكش بالندوة العالمية للشباب الإسلامي؟ ماذا تظنون؟ عصام أحمد البشير الذي يضع رجلا مع آل سعود والرجل الأخرى مع قطر والقرضاوي (أي الوسطية التي يروج لها!) يتهم إيران بالوقوف وراء خطر أكبر من الغلو و"الإرهاب"، محذرًا من انتشار الخطر الرافضي الذي أخذ يقتص من أطراف الأمة السنية. وأكد أن هناك ملايين الدولارات تدفع لنشر التمدد الرافضي في الأمة الإسلامية!!

لن نرد على كل ترهات عصام أحمد البشير، وإذا كانت إيران تشيع العالم السني العربي بملايين الدولارات، كما يدعي لماذا لا تشيع إيران السنة الإيرانيين في إيران؟ نحيلك لفيديو الشيخ الأزهري د. أحمد كريمة "السادة المحترمون: حقيقة الصراع بين السنة والشيعة!"، وقد فحص كل شيء في إيران!! بل مرشد الثورة الإيرانية السيد علي الخامئني ينشر المذهب السني، كما قال وأقسم الأزهري د. أحمد كريمة!!

ولماذا لا يصبح داعية إسلامي سوداني من بيئة فقيرة ومعدمة وكيلا إعلانيا حصريا للوهابية وقد تعلم بـ "جامعة محمد عبدووو"؟ وما الغريب؟ إنها الرررريالات لا شيء غيرها. ولكنا إذا حللنا هذا الرجل الممسوس بمعاداة الشيعة وإيران والمقاومة، وقوله أن إيران أخطر من "الإرهاب"، وهكذا لا يثبت إنه داعشي فقط، وفي صف الدواعش رغم وسطيته المزعومة التي تختفى عند اسم إيران، سنكتشف أيضا ما هو أدهى من ذلك، حين نربط مواقف هذا الرجل وخطابه الديني بالعقيدة الوهابية الجديدة التي تزعم أن القرآن والسنة النبوية لم يأمرا المسلمين بمقاتلة اليهود أو دولة إسرائيل. نفس هذه العقيدة السعودية الجديدة ترى الخطر في إيران وليس في إسرائيل. الم نفكك لكم لغز هذا الرجل؟ بلى. ولكنه بالمكر والخبث الكافيين يعلو صوته في صولاته الدون كيشوتية ضد إيران ولا يأتي بذكر إسرائيل!! ولكن إذا، ونقول فقط إذا، سأله صحفي عن إسرائيل سيدمغ "الماكر الخبيث" إسرائيل كعدو. وماذا يضير إسرائيل من عصام أحمد البشير؟ لا شيء. فهو ليس عضوا في حزب الله، وهو كذلك "رب الوسطية" ومخترعها.. ماله وما للسلاح؟

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية. وحصر التعليقات على موضوع الصفحة...

كود امني
تحديث

send-article

مقــالات

الشهيد الخالد سلام عادل في ذاكرة العراق

Ar-Radi
تصدر في بغداد شهريا مجلة بعنوان ( أوراق من ذاكرة العراق ) يحررها الصحفي والاعلامي شامل عبد القادر، يتناول كل عدد منها…

الخوف من الحسين

556ggg
هل صحيح ان الغرب والولايات المتحدة ومشايخ الخليج تصدق ان رفع شعار الحسين من قبل الحشد الشعبي في العراق، هو سلوك طائفي؟…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو