للكاتب رأي

يحكى أن !

الكاتب: وفاء حسن التاريخ: 31 أيار 2015.

يُحكى أ233نّ مُعلّماً طلب من تلاميذه كتابة ما يتمّنونه في المُستقبل كموضوع لمادّة التّعبير، فشرَعَ الطّلاب يكتبون أمنياتهم ، وكانت أُمنيات صغيرة في الجّملة ماعدا طالِباً واحِداً فقد طرَزَ الورقة بأمنيات عظيمة .فقد تمنّى أن يمتلك أكبر قصر، وأجمل مزرعة، وأفخم سيّارة، وأجمل زوجة ، وعند تصحيح الأوراق أعطى المُعلّم هذا الطّالب درجة مُتدنّية مُبرّراً بعدم واقعيّة الأمنيات واستحالتها .. فكيف بكل هذه الأماني لصغير لا يكاد يجد قوت يومه ؟!
وقرّر المُعلّم رأفة بالصّغير أن يُعيد إليه الورقة شرط أن يكتُب أُمنيات تُناسبه حتّى يُعطيه درجة أكبر ، فردّ الصّغير و بكل ثِقة وقوّة احتفظ بالدّرجة، وسأحتفظ بأحلامي !!!سارقو الأحلام و مُحطّمو الطّموح موجودون في حياتنا ،قد يسخرون منّا، وقد يبذل أحدهم الجّهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا و لكن علينا ان لا ندعهم يقفون بوجهنا فكم عدد الذين قالوا ان كل ما نفعله عبثي لا طائل منه و ما هي إلا ايام و ستسقط سورية ؟ و كم من ناعق بالايام المعدودة سقط و و كانت أيامه معدودة و بقينا نحن ؟
فرضوا العقوبات و حاصرونا من كل الاتجاهات و حاربونا بلقمة عيشنا و لم يهزوا صمودنا ،عادوا فاجتمعوا و أرغوا و أزبدوا و قرعوا طبول الحرب علها ترعبنا فما غيّر ذلك شيئا بل رقصنا على وقع طبولهم و هزئنا من تهديدهم بحرب نحن نسعى اليها ، قطعوا طرقات مدننا و لكنهم لم يقطعوا تواصلنا ، احرقوا المساجد و الكنائس و لكن لم يحرقوا إيماننا ، فجروا أجسادنا أشلاء فزدنا التصاقا بتراب الوطن ، ذبحونا فارتوت الأرض بدمائنا و أزهرت القداسة ، ارادوا ان يبكونا دماً فأبكيناهم ذلا و عارا ، أرادوا أن نركع ألما و خوفا فشمخنا كبرياء و شجاعة ، تمنوا انشقاقنا فزاد انشقاقهم و شرذمتهم .لا يزالوا يحاولون التأثير فينا و الضرب بمعنوياتنا شتى الوسائل و الطرق و لا تزال تهب رياح محبتنا غير أبهة بهم و لا بشرورهم ، سنوات اربع و رؤوسهم الفارغة تتكسر من مناطحة أسوارنا المنيعة الصلبة ، يسعون الى حدث كسقوط مدينة بإيديهم ليضخموه و يصنعوا منه حدثاً و يبدأ التطبيل و التزمير بقرب سقوط سورية كلها و نحن نحقق في جبهات أخرى انتصارات عظيمة و لكن لم تتناولها وسائل الإعلام لأنها لا تفيد في إسقاط حكومتنا معنويا و لأن الهم الأكبر في العالم هو سورية شاغلة الدنيا التي يريدون تدميرها بأي شكل كان .
ألا يكفينا أننا أقلقنا راحة هذا العالم من شرقه الى غربه و من شماله الى جنوبه حتى أن معظم زعمائه لا ينامون الليل و هم يفكرون بسورية ؟ ألا يكفينا أننا هززنا أركان العالم و لم نتحرك نحن قيد أنملة ؟ ألا يكفينا أننا نواجه هذا الدفق غير المحدود للقتلة و للأكاذيب و النفاق و الفبركة بسخرية الواثق من حقيقته الساطعة كالشمس؟فلندعهم ينعقون و يزيدون صراخا كما شاءوا باستحالة تحقيق نصرنا و لنمضي في تحقيق أحلامنا مهما بدت صعبة المنال فنحن شعب خلق المستحيل و صنع التاريخ و سيصنع المستقبل .صباح من هزّوا العالم و لم يهتزوا ...صباح من صمدوا بوجه الاعاصير و كانوا عصيين عن الاقتلاع ...صباحك الجيش العربي السوري

غير مصرح بإدلاء التعليقات

send-article

مقــالات

عمالة وأكاذيب البعث -- 12 --

mohseen
نعلم حقيقة أن أي تجمع عشوائي أو مؤتلِف لايخلو مِن منحرفين عنه أوvخارج السلوك القويم له ومشكلته الأنكشاف وخطورتها تأتي…

الحلفي قاد انقلابا على الحزب الشيوعي ويتهم منافسيه…

1380846 580042378719502 1965640798 n
ما قاله عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عن الانفجار امام مقر الحزب، أكثر تفجيراً من الانفجار نفسه.(1) قال ان "الخروقات…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو

أحدث التعليقات