|
من يملك الحقيقه كامله |
|
البديل الديمقراطي روح الانسان مرهونة بحريته تاسست 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع |
|
الارشيف |
مواقع | admin@albadeal.com | |
جرائم الثامن من شباط 63 .. خزيٌ وعار .........ملتقى
الديمقراطيين المندائيين في هولندا
في كل عام ومنذ أن غرس الفاشيون البعثيون خنجرهم في خاصرة الوطن في الثامن من شباط
عام 63 وأدموه ليبقى نازفاً حتى يومنا هذا، منذ ذلك اليوم يتذكر الوطنيون العراقيون
وأبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته تلك الأيام السوداء في تفاصيلها وما حملته من
آلام و خسائر و تداعيات دفع فيها الآلاف حياتهم هم وعائلاتهم ، قتلاً و تعذيباً و
هروباً الى بلدان مجاورة أملاً في الخلاص من ماكنة الفاشيين المجرمين وعبثهم و
جنونهم الوحشي بكل المقدرات والأعتبارات الأنسانية.جريمة الثامن من شباط التي تمر
ذكراها الأليمة والبشعة هذه الأيام ورغم هذه السنوات الطوال لا تزال تلقى أستنكاراً
و أدانة مع ظهور تفاصيل جديدة عن الجرائم التي أرتكبها القتلة البعثيون بحق بنات
وأبناء شعبنا العراقي والمندائيون منهم، فما تناقلته التفاصيل الأخيرة لتصفية
المناضل الوطني المندائي شنور عودة الوالي وبالطريقة البشعة التي أودت بحياته تحت
التعذيب الوحشي وبالطرق الهمجية التي تفنن بها القتلة و تتلمذوا بها عن طريق
أسيادهم الأمريكان الذين أوصلوهم للحكم آنذاك ، تفصح عن دواخل دفينة لمعاداة
الأنسان والأنسانية و قيمها العليا وعن أهداف و مآرب تهدف لأدخال الوطن و أبناءه و
مستقبلهم الى دهاليز مظلمة وأحتكام أرادتهم و السير بها نحو مصالحهم الشوفينية
والفاشية المعادية لمصالح الشعب العراقي و كادحيه و فقراءه وكل أبناء الطبقات التي
يتكون منها، بالضد من أرادتهم وأمانيهم المشروعة في العيش الرغيد والرفاة والسلام
والعدالة الأجتماعية.جرائم الفاشيين الهتلريين النكراء وأفكارهم في الحرب الكونية
الثانية لا تزال تستعرضها شعوب أوروبا وتحاصر مؤيديها من النازيين حتى اليوم، بل
وتستذكر في كل عام، في يوم النصرعلى الفاشية، أرواح أولئك الذين قاوموا الأحتلال
النازي والذين ذهبوا ضحية للمارسات الأجرامية من تعذيب وأغتيال وحرق في أفران الموت
أو الذين سقطوا في جبهات الحروب دفاعاً عن أوطانهم.جرائم البعثيين المخزية في
الثامن من شباط 63 وما تلاها في فترة حكمهم الثانية بعد أنقلاب 68 من تصفيات
للوطنيين العراقيين وضحايا للحروب من عسكريين أجبروا عنوة للذهاب لجبهات القتال
بالضد من أرادتهم وأرادة عائلاتهم المسلوبة ومن ضحايا مدنيين سقطوا جراء المجازر
البشعة وأستخدام السلاح الكيمياوي المحرم دولياً وأولئك الذين سقطوا جراء العمليات
العسكرية قبل الأحتلال الأجنبي للعراق . كل هذه الجرائم و تزامناً مع ما يعيشه
الوطن من فوضى سياسية جراء التسابق على مراكز السلطة والنفوذ من قبل القوى السياسية
المتنفذة دون النظر الى مصالح الشعب العراقي بعموم أبناءه ومكوناتهم تستدعي من كل
الوطنيين العراقيين وأبناء الوطن الذين أكتوا بتلك الجرائم الى التضامن معاً والرفض
المطلق لعودة الأساليب الدكتاتورية والفاشية في حكم وتناول السلطة وتجنيب الشعب
والوطن مخاطر الأنزلاق نحو مخاطر جديدة قد يدفع فيها العراقيون دماً نازفــاً ومآس
جديدة تذهب بهم وبوطنهم نحو المجهول.
قد تبدو مفارقة غريبة يا أبناء شعبنا العراقي ومع هذه التضحيات الجسام والدماء التي
نزفت والآلاف الذين أعتقلوا و طردوا من وظائفهم من مدنيين وعسكريين على مدى أربعة
عقود جراء جرائم وممارسات النظام البعثي الفاشي في عام 63 ، أن لا يتم أنصاف هؤلاء
الضحايا وأعادة حقوقهم اليهم هم وعائلاتهم بما فيها الحقوق التقاعدية أسوة بالذين
عادت اليهم الحقوق والمزايا من ضحايا النظام الدكتاتوري السابق بعد عام 2003 والذين
كانوا مشردين في دول العالم المختلفة وعادوا الى الوطن يتمتعون بالنفوذ والسلطة و
مواقع المسؤوليات في الحكومة والدولة العراقية ومجلس النواب وغيرها !
إن العدالة وقوانينها لا يمكن تجزأتها و تفصيلها وفق مقاسات حزبية ضيقة وطائفية أو
قومية تستثني هؤلاء الضحايا و تجعلهم في طي النسيان تحت حجج مرفوضة و ذرائع لم تعد
مقبولة في عصرنا هذا ويرفضها الضمير الأنساني العادل وتجارب الشعوب التي كافحت
الفاشية ودحرتها.
ليقف الجميع من أبناء الوطن وبمختلف مكوناتهم وهم يعيدون أستذكار تلك المجازر
الفاشية البشعة وتلك الأيام الدامية بوجه أية محاولة للعودة بالوطن من جديد الى
دروب الآلام والخسائر البشرية والتضحيات الأليمة التي لاتزال تعصف بالعراقيين على
أيدي قوى الأرهاب والجريمة والتطرف الديني وتحت شعارات بائسة لا تختلف في مضامينها
عما نادى به الفاشيون في عام 1963 وما يسعون اليه الآن تحت مسميات و دروب جديدة.
خلوداً في ذاكرة الوطنيين والمخلصين وذاكرة التأريخ المجيد للشهداء البواسل
وللضحايا الأبرياء.
خزيــاً و عاراً للقتلة من البعثيين الفاشست ولأسيادهم ولمن ينتصر لأفكارهم .