|
من يملك الحقيقه كامله |
|
البديل الديمقراطي روح الانسان مرهونة بحريته تاسست 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع |
|
الارشيف |
مواقع | admin@albadeal.com | |
خيار الاعلاميين اما اشعال شمعة في الظلام او التعايش مع الظلاميين
...........سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
الاعلاميين بين خيارين اما المقاومة المنظمة والتصدي للنظام الفاشستي او خيار
الاستسلام والارتزاق وبئس المصير ،هنا تفقد القلم حقيقتها ودورها الانساني ، لا امل
في خوض الاقلام بصيص من الحرية المطلوبة في المجال الاعلامي والادلاء بالحقيقة
للجماهير وللقراء الكرام تحت قبضة نظام العمـلاء ، نظام القمع والارهاب ، هنا
يمكننــــــــا تصنيف الطبيعة الطبقية للاعلاميين : ينقسم الاعلاميين الى ثلاثة
اصناف صنف من مهامهــا توعية الجماهير وحثها على كسر القيود وثم المواجهة المنظمة
للسلطان وحاشيته ، هذا الصنف يميل للطبقة البروليتارية.. الصنف الاخر يعلن الولاء
للنظام ويرتدي ثوب المرتزقة هذا الصنف يعمل على حساب نصرة النظام الشبه الاقطاعي ..
الصنف الثالث انتهازي وسطي متذبذب غير مستقر ولاثبات له على موقف يفقد المشيتين .
الصنفين الثاني والثالث يشكلون وجه اخر للبرزاني والطالباني والمارقي ، اعلاميين
مستخدمين بمثابة موظفين في مواقع متذبذبة وانتهـازية جدا مواقع لها وجه اخر
للبرزاني والطالباني والمارقي لم تفوه ولو بكلمة على واجهات صحفهم ومواقعهم حول
الابادة الجماعية التي يرتكبونها البرزاني والطالباني والمارقي بحق السكان الاصليين
في شمال ووسط وجنوب العراق ، اصابهم ما اصاب سكان مدينة حلبجة ضحايا الحزبين
النازيين حزب قبيلة برزان وحزب قبيلة طالبان ، على حساب دماء ضحايا حلبجة المدينة
المنكوبة صعدا البرزاني والطالباني واعضاء (سرقردايتي) الى مستوى كبار الاثرياء على
اطار العراق و الشرق الاوسط ، واسر الضحايا لازال يقاسون ماساتهم ويعانون معاناتهم
تحت مخالب الطغات الجدد . على الاعلاميين ان يدركوا المخاطر التي تحيطهم من كل جانب
وهم يواجهون عساكر السلطان وجحوش الافواج الخفيفة البيش
واوية العصاييش . ما على القلم التي يحملونها التي لاتقل فعاليتها عن فوهة البنادق
اذا نادت البروليتارية نحو خيار الحرب العصابات المتحركة عسى الاعلاميين يستوعبون
الحقيقة بحذافيرها . الطغــــات هم بطريقهم نحو نفايات التاريخ ، هذا كان مصيرهم
على مر التاريخ ، لن يتاكل التخلف العلم ولن يحل القديم محل الجديد اطلاقا ، لقد
عجز الطغــات عن محاصرة العقول النيرة والعلم ، عجزوا عن ازاحة الكلمة الحرة وحجب
النور عن المجتمع العراقي رغم سلوكهم الارهابي ، فكيف باستطاعة البرزاني القزم
احباط مسيرة اقلام الصحفيين الاحرار التي ستواصل الشهيق رغم انف الطاغية واسياده
الصهاينة ، الذي يعد ايامه ويقــول منطق التاريخ ان الطاغية سوف ينقلع لاحقا ويلتحق
بشقيقه علي كمياوي وشقيقه الفاشي المقبور صدام حسين ، كان في الامس يانكي
الامبريالي قد احتظن طغــات برزانستان والعراق ، احتظن يانكي علي كمياوي وصدام ثم
دندلهم بالحبل من عنقهم ونقل صورتهم الى العالم وهو يقطع انفاسهم مدندلين مذلين ،
هذا ما سيلاقونه كل من يخونون شعوبهم ، هذا سيلاقوه من لارافة لطغات اليوم بشعوبهم
ارضاءا لاسيادهم ولهذا سوف لن يرحمهم
التاريخ ولن ترحمهم الجماهير، كما لم يرحم ظلامين اخرين من قبلهم ومن امثالهــم .
نقرء بعض التفاصيل حول حرية الصحافة والاعلاميين تاشر نحوها مواقع عديدة منها موقع
صحفيي الاكراد بلا حدود ، هــذا الموقع ينشر بين فترة وضحاها انباء عن انعدام حرية
الصحافة وعن ملاحقة عصابة العصاييش السيئت الصيت للاعلاميين ثم تعرضهم للاهانة
واللكمات والملاحقة والمطاردة وانتهاك كرامتهم وشخصياتهم ، كما تركز موقع الحوار
المتمدن المجيد وموقع كردستان بوست ومواقع خصبة اخرى مناهضة للفاشية من منطلق
الثورة الثقافية
وفي هذا المجال وفي طليعتهم موقع تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين
العراقيين الذي يخوض الثورة الثقافية البروليتارية من منطق ديالكتيكي بحت ، انطلاقا
منها نحن نرى عن اهمية بالغة للاعلاميين الاحرار ومكانتهم الاجتماعية وهم يتصدون
للتقاليد الشبه الاقطاعية سعيا حثيثا لهدم جدار الخرافات والافيون المعيق للعلـم ،
لابد القفز عنه للالتحاق والتواصل مع الجماهير ومع البروليتارية المسحوقة والمتضررة
بالذات ، ذلك يمهد الطريق لتحرير الانسان واخراجه من نفق الظلام الى النور ، وعن
مدى اهمية
الصحفيين الملحدين الداحضين للخرافات والافيون لهم الاولوية في ساحة الصراع ،
اولائك الاعلاميين هم من المدافعين الاصلاء عن المراءة ومكانتهـــا الاجتمـــاعية
والتاريخة كعضوة فعالة في المجتمع ، من دونها تتعطل ماكينة الحياة حيث تتوقف عن
الحركة . يصعب على اي اعلامي الدفاع عن حرية المراءة اذا لايتبنى الالحاد بوجهه ،
ليس في ظل حكم جولان العراق والعراق برمته صحافة حرة الا محكومة بالارهاب والقمع ،
الفاشية لاترى في الحقيقة الا ما يخدم منافعهـا ومنافع اسيادها ، قبل ان اتعلق عن
المحاكم النازية في
دهوك التي تحاكم الاعلاميين الاحرار باحكام فاشية ظالمة لاسعاد الطاغية الارعن
البرزاني ، اود ان اعيد الى ذاكرة المواقع والاعلاميين الاخيار عن حادثة عدوان
البرزاني الارهابي ونجله الارهابي البغيض ( مسرور او مسعور ) على حياة الكاتب
النزيه ( د كمال السيد قادر ) بسبب نطقه بالحق بغية تعريفها بعمقها للقراء الكرام
كاد يدفع حياته ثمنا لمقالاته التي تستحق الاهتمام وكقانوني انساني ، حيث امتدة له
ايادي شقاوات الشوارع الواطئين ، هذا الحدث نشرته غالبية المواقع الكردية وغير
الكردية المناهضة لجـــلاد
برزانستان او جولان شمال العراق . هذا الخبر يكفي كي يدرك الاعلاميين مدى كسافة
عقلية البرزاني ونظامه الاسود الوسخ ، من الافضل ان يشكلوا الاعلاميين الثوريين
خلاية سرية اعلامية ثورية ، وعدم الكشف عن اسمائهم الحقيقية ونشر مقالاتهـم
ومطالعاتهـم تحت اسماء مستعارة حتى لايعرضون حياتهم للخطر ، اما الاعلاميين
المنطلقين لدحض البرزاني بغية مسح الارض به وبنظامه وشريكه جلال دولار وعصاباته ،
عبر المنافي يمكنهم ان يكتبوا بعيدين عن قبضة جلادي هذا الطاغية ، وفي الوقت عينه
يبلغون الجهات المختصة في المنافي
عن السلوك الارهابي الغدار لهذا الطاغية . هناك ايادي العصابة القذرة التي يتراسها
نجله الارهابي الدموي ( مسرور عدي البرزاني ) مايقع على عاتق الاعلاميين ان يكشفوا
هذه الحقائق للراي العالم العالمي حتى يبصق العالم بوجه الطالباني والبرزاني
والمارقي .