|
من يملك الحقيقه كامله |
|
البديل الديمقراطي روح الانسان مرهونة بحريته تاسست 2003 |
الدين لله والدوله والوطن للجميع |
|
الارشيف |
مواقع | admin@albadeal.com | |
الصمود الذي حوّل اللحضة الحرجة الى انتصار .........عبد
الصاحب الناصر
تبلور في الاسبوع المنصرم رأيان سياسيان مختلفان الاتجاه في السياسة العراقية ،
الاول عند صدور بيان الهيئة القضائية المشؤم و الثاني يوم الثامن من شباط المشؤم
كذلك ّيوم موقف مجلس النواب . الاول عندما تصور المغرورون البعثيون انهم انتصروا
وهم في طريقهم لاستلام العراق عن طريق الانتخابات ليهيؤا لانقلاب ابيض كما حدث في
سنة ٦٨ وكما يدعون ( نشير لهم هنا بالخط الاول ). فتبسمت وجوههم و من كان يتعاطف
معهم في العلن و من كان يتمنى هذا في السر . و الثاني يوم وقفت كل القوى الخيرة في
العراق في صف متوحد قلما وقفوا مثله في الفترة الاخيرة من عمر المجلس النيابي
(سنشير لهم بالخط الثاني ) مسنودا من شارع لا يتساهل هذه المرة ، وقفوا ضد كل افكار
و مشاريع البعث المشؤم و ضد كل اختبار خارجي للنيل من المسيرة الديمقراطية في
العراق . و بالرغم من اهمية تبلور هذه المواقف الصحيح ، الا اني ارى حدث اخر اهم ،
وهو كشف من كان يقف مع البعث و مع التدخل الخارجي في شؤؤن العراق في السر (سنشير
لهم بالخط الثالث ). لقد توهم هولاء بان الوضع اصبح أمننا لكيشفوا عن موقفهم
الحقيقي الذي تعودا عليه في السابق و مثلهم انشكف من كان يتوقع طويلا تدخل
الامريكان لصالح قوى البعث بحجة مقاومة التعصب الطائفي و التدخل /الاحتلال /
الايراني للعراق . شعر كل هذا الجمع العجيب بامان هذه المرة و تخيلوا ان الوضع مقبل
على فترة مشابهة للايام الاخيرة من حكم الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، اي فترة
انقلاب البعث في ٦٣ المشؤم . و في راءي ( المتواضع ) تخيل كل هولاء ان التاريخ
سيعيد نفسه ، فما عليهم الا ان يعلنوا تضامنهم مع البعث و اصحابه ليضمنوا السبق
السياسي و الموقف المتضامن مع البعث متمنين منافع لا حدود لها ، ربما اكثر من
كوبونات النفط هذه المرة ، و بالاخص حينما تخيلوا ان الامريكان اصبحوا يقفون مع
البعث رسميا و بكل قواهم وتذكروا كل الاشاعات التي كانت تدور في سماء السيا سة في
العراق وكذلك تصريحات بايدن و كلنتن و الجنرال ( العراقي الوطني ) بتريؤس و السفير
هلل مع تواجد القوات الامريكية في قواعدها في العراق / بحدود مئة واربعون الف جندي
. . و لم ينسوا الموقف ( الاجماعي ) للدول العربية فركت لهاتهم للدولارات السعودية
التي تصرف ببذخ وبالملايين كل يوم وامام اعينهم ، اي تصورا ان التفكير الحالم (
wish full thinking) قد اصبح حقيقة . فتأكدوا ان كل هذه مؤشرات لا يمكن الا الاخذ
بها بل يجب الاستفادة منها حالا، وهذا تفكير من لم يهضموا واقع استتباب الخطوات
الديمقراطية في العراق ، وتخيلوا ان الشعب العراقي كثير ما ينسى و يخضع بسهولة
للاقدار كما يقول السيد علاوي للسادة الامريكان دائما . كان من ضمن هولاء في الخط
الثالث من هم مؤازرون للبعث صراحة وهولاء متواجدون في الخارج بعيدين او قريبين من
الحدود العراقية ، كتاب او انصاف كتاب و محللون سياسيون كما يدعون و متتخصصون في
الشؤون العراقية و مدعي انصار منظمات حقوق الانسان زورا ، ويمكن جمع من هذه الالقاب
ما ترغب . و خلال الاسبوع المنصرم ( اسبوع عسل عرس الواوية ) ازدادت و تكاثرت
المقالات و التصريحات و الرغبة او التسابق في التنبأت كسبق تحليلي سياسي . و من اهم
هولاء و اخطرهم على الشعب العراقي من كان يتبرقع في غطاء الوطنية والديمقراطية و
العقلانية اليسارية . اي من كان يستفاد من كونه سياسي دمقراطي معتدل . و كان هناك
كذلك من هم من ( الخط الرابع ) اصحاب النيات الحسنة و القلوب الطيبة التي استفاد
منهم البعثية ايما فائدة . لم يكتشف هولاء الناس اهم عنصر في اخلاقية البعثيين (
الخبث و التلون ) ، فغرهم ان يتخذوا موقف الانسان المحايد ، و من هم شديدي العزيمة
لحبهم للانسانية بالرغم من مرارة تجربتهم مع البعث .
ما يهمني هنا هو موقف الخط الثالث لان هولاء كانوا يعملون من الداخل و بصفة وطنية و
لهم مناصب مؤثرة في الدولة العراقية و ضمنوا مكانتهم بين المجتمع على انهم ( وطنيون
اقحاح ) و ليس من السهل على هذا الشعب ان يخوّن او يشكك بالوطنيين في هذا الوقت و
بمن ائتمنهم لسبع سنوات . لانها لو حدثت لخلقة ردة و هزة نفسية في نفوس العراقين لا
نعرف عمقها و لا نعرف طرق شفائها . اي حين يفقد الشعب الثقة بكل السياسين الوطنيين
الذين ربط مصيره بايديهم . لانها ستخلق ما يدعى بسلسلة الانفعالات ( chain
reaction) السالبة التي تاخذنا للانحدار . لكن ومن حسن حظ هذا الشعب المظلوم منذ
عقود ، ان كشف هولاء قبل الوقت عن ما يضمرون ، لطمعهم بالسبق الانتمائي للبعثيين
حين يعودون هذه المرة بدبابات امريكية و معبئة بغازولين عراقي من داخل العراق .
حالتان متشنجتان متزامنتان تسيران على خط متوازي . حالة الامل المرتبك المؤقت الذي
تحول بسرعة الى حالة احباط ويأس ( الخط الاول ) وحالة الخوف و الشك بخيانة الاصدقاء
الذي تحول بسرعة الى حالة التصدي و العزيمة ورفض القبول بالامر الواقع . و من حسنات
طالع الشعب العراقي ايضا ان ماكنة ( جهاز ) التغير الديمقراطي متوفرة و قريبة وضمن
الدستور العراقي ( الامل الاهم ) اي ان الانتخابات قريبة و سيطرد الخطان الاول و
الثالث ببصمة بنفسجية على ورقة الانتخابات .
ساكتب بتفاصيل اكثر عن ابطال الخط الثالث في كتابة لاحقة . انتظر قرار هيئة القضاة
بتدقيق صحة اوعدم صحة اسماء المشمولين بقرار اجتثاث البعث / لاحظ اصراري على
استعمال التسمية الاصلية لهذه اللجنة ، لان هذه التسمية ستفرض نفسها من واقع
المؤامرة البعثية ، التي صرح و حذر منها السيد المالكي ، و استسخف بها كثير من
ابطال الخطان الاول و الثالث .
ملاحظة - سيكون الثامن من شباط ( 2010 ) لصالح الشعب العراقي هذه المرة . فلنحافظ
على كريمنا الجديد . ولنتذكر شهدائنا الاحرار .
عبد الصاحب الناصر - مهندس معماري / لندن
-----------
بعد التصحيح .
عبد الصاحب الناصر
الصمود الذي حوّل اللحظة الحرجة الى انتصار
تبلور في الاسبوع المنصرم رأيان سياسيان مختلفان الاتجاه في السياسة العراقية ،
الاول عند صدور بيان الهيئة القضائية المشؤم، و الثاني يوم الثامن من شباط المشؤم،
كذلك ّيوم موقف مجلس النواب . الاول عندما تصور المغرورون البعثيون انهم انتصروا
وهم في طريقهم لاستلام العراق عن طريق الانتخابات ليهيؤا لانقلاب ابيض كما حدث في
سنة ٦٨ ( نشير لهم هنا بالخط الاول ). فتبسمت وجوههم و من كان يتعاطف معهم في العلن
و من كان يتمنى هذا في السر . و الثاني يوم وقفت كل القوى الخيرة في العراق في صف
متوحد قلما وقفوا مثله في الفترة الاخيرة من عمر المجلس النيابي (سنشير لهم بالخط
الثاني )، وقفوا ضد كل افكار و مشاريع البعث المشؤم و ضد كل اختبار خارجي للنيل من
المسيرة الديمقراطية في العراق . و بالرغم من اهمية تبلور هذه المواقف الصحيحة، الا
اني ارى حدث أهم ، وهو كشف من كان يقف مع البعث و مع التدخل الخارجي في شؤؤن العراق
في السر (سنشير لهم بالخط الثالث).
لقد توهم هولاء بان الوضع اصبح آمناً لكيشفوا عن موقفهم الحقيقي الذي تعودا عليه في
السابق و مثلهم انشكف من كان يتوقع طويلا تدخل الامريكان لصالح قوى البعث بحجة
التعصب الطائفي والتدخل /الاحتلال / الايراني للعراق وهكذا . شعر كل هذا الجمع
العجيب بامان هذه المرة و تخيلوا ان الوضع مقبل على فترة مشابهة لأيام الزعيم
الوطني الراحل عبد الكريم قاسم ، اي فترة التحضير لانقلاب البعث في شباط المشؤم . و
في رأيي ( المتواضع ) تخيل كل هولاء ان التاريخ سيعيد نفسه، فما عليهم الا ان
يعلنوا تضامنهم مع البعث و اصحابه ليضمنوا السبق السياسي و الموقف المتضامن مع
البعث متمنين منافع لا حدود لها، ربما اكثر من كوبونات النفط هذه المرة، و بالاخص
حينما تخيلوا ان الامريكان اصبحوا يقفون مع البعث رسميا و بكل قواهم وتذكروا كل
الاشاعات التي كانت تدور في سماء السياسة في العراق وكذلك تصريحات بايدن و كلنتن و
الجنرال ( العراقي الوطني ) بتريؤس و السفير هلل مع تواجد القوات الامريكية في
قواعدها في العراق / بحدود مئة واربعين الف جندي . . و لم ينسوا الموقف ( الجماعي )
للدول العربية فركت لهاثهم للدولارات السعودية التي تصرف ببذخ وبالملايين كل يوم
وأمام اعينهم ، اي تصوروا ان التفكير الحالم ( wishfull thinking) قد اصبح حقيقة .
فتأكدوا ان كل هذه مؤشرات لا يمكن الا الاخذ بها، بل يجب الاستفادة منها حالا، وهذا
تفكير من لم يهضموا واقع استتباب الخطوات الديمقراطية في العراق، وتخيلوا ان الشعب
العراقي كثيراً ما ينسى و يخضع بسهولة للاقدار كما يقول السيد علاوي للسادة
الامريكان دائما .
كان من ضمن هولاء في الخط الثالث من هم مؤازرون للبعث صراحة وهولاء متواجدون في
الخارج بعيدين او قريبين من الحدود العراقية، كتاب او انصاف كتاب و محللون سياسيون
كما يدعون، و متتخصصون في الشؤون العراقية و مدعو انصار منظمات حقوق الانسان زورا ،
ويمكن جمع من هذه الالقاب ما ترغب. و خلال الاسبوع المنصرم ( اسبوع عسل عرس
الواوية) ازدادت و تكاثرت المقالات و التصريحات و الرغبة او التسابق في التنبؤات
كسبق تحليلي سياسي . و من اهم هولاء و اخطرهم على الشعب العراقي هو من كان يتبرقع
في غطاء الوطنية والديمقراطية و العقلانية اليسارية، اي من كان يستفيد من كونه
سياسي ديمقراطي معتدل . و كان هناك كذلك من هم من (الخط الرابع) اصحاب النيات
الحسنة والقلوب الطيبة التي استفاد منهم البعثيون ايما فائدة . لم يكتشف هولاء
الناس اهم عنصر في اخلاقية البعثيين (الخبث و التلون) ، فغرهم ان يتخذوا موقف
الانسان المحايد، و من هم شديدي العزيمة لحبهم للانسانية بالرغم من مرارة تجربتهم
مع البعث.
ما يهمني هنا، هو موقف الخط الثالث لان هولاء كانوا يعملون من الداخل و بصفة وطنية
و لهم مناصب مؤثرة في الدولة العراقية و ضمنوا مكانتهم بين المجتمع على انهم
(وطنيون اقحاح) و ليس من السهل على هذا الشعب ان يخوّن او يشكك بالوطنيين في هذا
الوقت وبمن أأتمنهم لسبع سنوات مضت. لانها لو حدثت لخلقت ردة و هزة نفسية في نفوس
العراقين لا نعرف عمقها ولا نعرف طرق شفائها. اي حين يفقد الشعب الثقة بكل السياسين
الوطنيين الذين ربط مصيره بايديهم. لانها ستخلق ما يدعى بسلسلة الانفعالات (chain
reaction) السالبة التي تاخذنا للانحدار السريع . لكن ومن حسن حظ هذا الشعب المظلوم
ومنذ عقود، ان كشف هولاء قبل الوقت عما يضمرون، لطمعهم بالسبق الانتمائي للبعثيين
حين يعودون هذه المرة بدبابات امريكية و معبئة بغازولين عراقي من داخل العراق .
فكان هذا كتحذير للشعب العراقي مما هو آت .
حالتان متشنجتان ومتزامنتان تسيران على خطين متوازي. حالة الامل المرتبك المؤقت
الذي تحول بسرعة الى حالة احباط ويأس (الخط الاول)، وحالة الخوف والشك بخيانة
الاصدقاء، الذي تحول بسرعة الى حالة التصدي والعزيمة ورفض القبول بالامر الواقع . و
من حسنات طالع الشعب العراقي ايضا ان ماكنة (جهاز) التغير الديمقراطي متوفرة و
قريبة ، بعد شهر من الآن، وضمن الدستور العراقي ( الامل الأهم ) اي ان الانتخابات
قريبة. وسيطرد الخطان، الاول و الثالث، ببصمة بنفسجية على ورقة الانتخابات.
ساكتب بتفاصيل اكثر عن ابطال الخط الثالث في كتابة لاحقة . انتظر قرار هيئة القضاة
بتدقيق صحة اوعدم صحة اسماء المشمولين بقرار اجتثاث البعث/ لاخظ اصراري على استعمال
التسمية الاصلية لهذه اللجنة ، لان هذه التسمية ستفرض نفسها من واقع المؤامرة
البعثية، التي صرح و حذر منها السيد المالكي، و استسخف بها كثير من ابطال الخطان
الاول و الثالث .
ملاحظة - سيكون الثامن من شباط ( 2010 ) لصالح الشعب العراقي هذه المرة . فلنحافظ
على كريمنا الجديد. ولنتذكر شهدائنا الاحرار .
عبد الصاحب الناصر - مهندس معماري / لندن