الدين لله والعراق للجميع

البديل الديمقراطي

من يدعي أمتلاك الحقيقه كامله ؟

بيان من التجمع الديمقراطي الايزيدي

دعوه للتصويت ب- لا- في حالة عدم تثبيت اسم الايزيدية في الدستور

السكان الاصليون اصحاب الديانات الاقدم لبلاد الرافدين .. يحرمون من ذكرهم في الدستور العراقي


واخيرا وليس آخرا ، انتهت لجنة صياغة الدستور من مهمتها الشاقة والتي اكتنفتها الكثير من الصعوبات والصراعات والمناورات ، واحالت مشروع الدستور الى الجمعية الوطنية لغرض دراسته واجراء التعديلات عليه للخروج بصيغته النهائية لعرضه للاستفتاء في الموعد المتفق عليه . ولم تكن انظار الشعب العراقي وحده معلقة بنشاط لجنة الصياغة فحسب وانما انظار العديد من شعوب وحكومات المنطقة ودول العالم والهيئات الدولية ، لما يترتب من اهمية على النجاح في اعداده ، ومساهمته في انجاح العملية السياسية الناشئة والجارية في العراق .
وبطبيعة الحال اثار الدستور المقترح الكثير من ردود الفعل في غالبيتها سلبية والقليل منها ايجابية ، وقد هالنا الايزيديون وشكلت لنا مفاجأة غير سارة لا بل صدمة كبيرة من تجاوز واستهانة الكتل السياسية لمجموعة من المكونات الاصلية لسكان بلاد الرافدين اصحاب الديانات والمعتقدات العريقة والموغلة في القدم !!
هكذا وبجرة قلم ودون اي شعور بالمسؤوليـــــــــة الادبية والسياسية ودون احترام لحقائق التاريخ . بحيث بات واضحا ان الانانية الحزبية والطائفية غطت على كل ما عداهــا
من المبادئ والقيم والنظرة الموضوعية العادلة والتي كان يفترض ان تسود لدى ليس مشرعي الدستور وانمـــا لدى كـــل القيادات السياسية للبلد والتي بيدها مصير العراق ، والعراق امانة في اعناقهم !
وبما اننا في التجمع الديقراطي الايزيدي شاننا شأن الكثير من العراقيين وخاصة ابناء الاقليات التي كانت تنتابها الخشية والقلق ، كنا منذ اللحظات الاولى من تشكيل لجنة الصياغة ، من المهتمين والمتابعين لهذا الموضوع وقدمنا المذكرات وبذلنا الكثير من النشاطات الاعلامية وكنا على صلة وثيقة ببعض اعضاء اللجان المتفرعة ونتابع كل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع ، وفي كل هذا النشاط كانت كل القوى بما فيها الاخوة الشيعة لا تتردد في اعطاء الكثير من التطمينات حول ضمان ايراد اسم هذه المكونات ومنها اسم الايزيدية كاحدى الديانات التوحيدية مع ضمان حقوقهم الكاملة الدينية وغيرها . ولم يكن هنالك اي شعور بوجود اعتراضات حتى ثانوية على هذا الموضوع من اي كان . وهذا هو السبب الرئيسي لان يشعر الايزيديون والاخوة المسيحيون والصابئة بصدمة هائلة لا بل بطعنة غادرة وبموقف اقل ما يقال عنه انه خياني من جانب القوائم الرئيسية المسؤولة بالدرجة الاساسية عن الغاء اسم هذه المكونات من الدستور الذي سيتحكم بمصير العراقيين لمدى اجيال .

اننا في التجمع الديمقراطي الايزيدي نحمل بالدرجة الاساسية التحالف الكوردستاني والقيادة الكوردية المسؤولية الاولى والمباشرة فيما اصابنا من غبن والغاء ، لانهم بصراحة لعبوا دورا سلبيا في التطمينات التي كانت تعطى للايزيديين حول ضمان ايراد اسمهم ، كذلك انهم لم يفسحوا في المجال للنشاطات الايزيدية المستقلة التي كانت تهدف للاتصال بالمجموعات السياسية العراقية الاخرى من اجل كسب هذه المجموعات لجانب الحق الايزيدي ، بذريعة ان الايزيدية اكراد وحقوقهم مصانة في كوردستان !! وكان ينظر الى اي نشاط مهما كان بريئا وايجابيا على انه نشاط ضد الاهداف الكوردية !.

اننا نعتقد انه ما زال هنالك بعض الوقت وان كان ضيقاً ، لقيام القيادة الكوردية وقائمة التحالف الكوردستاني بواجبها الوطني والقومي لتصحيح ما وقع من غبن وغدر بحق الايزيديين الذين يعتبرونهم في تصريحاتهم الكثيرة بانهم الكورد الاصليون .

وفي هذا الظرف الدقيق والحرج لنا فاننا ندعو باخلاص ونهيب :

ـ بامير الايزيدية تحسين سعيد بك ، والمجلس الروحاني الموقر ، وكافة الوجهاء والشخصيات ورؤساء العشائر ورجال الدين الافاضل الايزيديين للقيام بدورهم المطلوب في التصدي لهذه المحنة التي ستعرضنا الى مخاطر لا يمكن التنبؤ بهاـ جميع المراكز والجمعيات والتجمعات والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والسياسية الايزيدية ، للقيام بمسؤوليتهم التاريخية ازاء شعبهم .
ـ جميع اعضاء وكوادر الاحزاب الكوردستانية من الايزيديين ، لتبذلوا ما بوسعكم لاقناع قياداتكم بحقنا في وجود اسم لنا في مستقبل العراق .
ـ جميع المثقفين واصحاب الشهادات العليا والجامعية والمتعلمين والادباء والفنانين الايزيديين ، للقيام بما يتطلبه الواجب .
ـ الطلبة والشباب من الجنسين ، وكل شرائح المجتمع الايزيدي لتنظيم الفعاليات والنشاطات السلمية من اجل تأمين حقنا المشروع في دستور البلاد.
( 2 )

ـ ندعو القيادة الايزيدية والتجمعات الاجتماعية والثقافية والسياسية الايزيدية للتنسيق التام والفعال مع قيادات الاخوة المسيحيين والصابئة والتكوينات الاخرى التي لحق بها الغدر والغبن والالغاء .
وندعو في الاخير جميع الايزيديين ( رجالا ونساءا ) وكل من له الحق في المشاركة في الاستفتاء ، الى التصويت بالرفض للدستور المقترح ، في حالة عدم تصحيح القيادات السياسية للغبن والالغاء اللذين لحق بنا وبالاخرين .


التجمع الديمقراطي الايزيدي
24 / 08 / 2005 المانيــــــا