الدين لله والعراق للجميع

البديل الديمقراطي

من يدعي أمتلاك الحقيقه كامله ؟

اين سيـــــادتكــــــم؟


بقلم:علــي البصـــري
albasry2003@yahoo.com

هذه المقالة تخص الجميع بدون استثناء ، تخص من تسلق المناصب على حساب دماء الشهداء ، وعلى حساب المقابر الجماعية ، تخص من اصبح منظرا وفيلسوفا ، تخص من صعد باسم الدين ولبس العمامة سوداء كانت ام بيضاء واصبح يتاجر باسم الدين ، شيعيا كان ام سنيا ، تخص من كان بعثيا مجرما فاجرا واصبح بين ليلة وضحاها مناضلا معارضا ، وهو قبل سنوات معدودات قتل رجالاتنا ويتم عوائلنا والان نائبا لرئيس الوزراء ومستشارا قوميا لرئيس الجمهورية وعضوا في الجمعية العراقية تخص من يملك العقارات في لندن وسورية وايران وغيرها والان متاجرا باسم الشعب ، تخص من يملك مئات الملايين من اموال الناس ويبني بها قصورا فارعة دون مخافة الله ولا تحننا والما ليتيم اولمسكين واعطائه حقه الشرعي ، تخص من ركب وتسلق في عباءة المرجعية واخذ يحث الناس على التصويت لدستور امريكي البنود ويهودي الديباجة ، مدعيا ان التصويت على الدستور بـ نعم واجب شرعي ، تخص اولائك الذين سرقوا ونهبوا اموال الشعب وهم اذلاء خاسئين يلعنهم الله واللاعنون في الدنيا والاخرة ،فلهم في الدنيا خزي وعار وفي الاخرة عذاب أليم ، تخص اولائك من ادعوا الوطنية وخدمة الشعب بادعاءات فارغة كاذبة مزيفة واصبحوا سارقين ومهرجين ، تخص اولئك المطبلين واولئك الراقصين واولئك المغنين على لحن بوش ورامسفيلد ورايس ، لحن الديمقراطية المزيفة ، فاصبح البعض يمجد بها ويعزف على اوتارها عسى ان يناله جزءا من كعكة السرقات ، او شيكا من
الدولارات او يصبح ذو شأن عند الطغاة.

الى كل هؤلاء وغيرهم من بعض الصغار أقول: اين الحيـاء ، أين المروؤة، اين النبل ، اين الشهامة ، اين القرابة ، اين الانسانية ، اين الوطنية العراقية وفوق هذا كله اين دينكم واين اسلامكم واين مبادئكم ؟ هل بقي منها شيء يذكر ، اين سيادتكم يامن تدعون السيادة، والحنكة والريادة ، والقادة والقيادة ، قبل اربعة ايام انتهكت قوات الاحتلال البريطاني محافظة البصرة ،وضربت مركز الشرطة واستشهد وجرح العديد من
المواطنين ، والقي القبض على جنديين عميلين منهم ، فهل تحرك لكم ساكن ايها القادة ؟ انتهكت سيادتكم المزعومة، واعتدوا على ارضكم هؤلاء الذين تربى بعضكم في احظانهم ، فماذا فعلتم ،،نعم التحقيق وما ادراك مالتحقيق ، اي تحقيق هذا وانتم ترون دباباتهم تقصف مواقعكم السيادية المزعومة ؟ ... اين انتم يا أصحاب السيادة .. ايها القادة ،، اين انتم من شاحنات الاسلحة التي تم القبض عليها في محافظة العمارة وهي هدية من قوات الاحتلال الى الارهابيين في الجهة الغربية ،، فهل هذا الكلام غير صحيح؟ لقد اعترف المترجم بذلك وقال هذه الاسلحة من قوات الاحتلال الى ارهابيي الرمادي من جماعة اللواء الركن الحاج ابو مصعب الزرقاوي!!! ، لقد قلنا سابقا ان الزرقاوي المزعوم وعصاباته التكفيرية وفلول البعث الاجرامية ماهم الا ادوات تابعة للاحتلال ، يسيرهاكيف يشاء ، ويستغلها في اوقات واماكن حساسة ، لقد قلنا مرارا وكررنا القول بان قوات الاحتلال ستخلق لكم مناطق ساخنة في مدنكم القريبون منها مذهبيا ، فاحداث البصرة الدامية الاخيرة ، ومشكلة شرطة العمارة واخيرا مايحصل اليوم من اعتداء صارخ وهمجي على مدينة الصدر البطلة من قبل قوات الامريكي ، وهي المدينة الامنة والاكثر هدوءا في بغداد ، فلماذا دخلت قوات الاحتلال الامريكي هذه المدينة ، وهل حقا يوجد ارهابيون فيها، وتبحث عنهم امريكا ؟؟ لماذا هذا الاستهتار ولماذا هذه العنجهية الامريكية ؟ اين انتم ياقادة ؟ ام انكم لاتسمعون اصوات القاذفات والمدفعية والطائرات، ما الذي اخرسكم واخلسكم ، هل هو الخوف ام الجبن ؟ ام خوفكم من امريكا ان تكشف سندات النهب والسرقات لبعضكم ، فتريدون الحفاظ على ماء الوجه امام المحتل؟ اما الشعب فاليذهب الى غير رجعة ، فاليقتل واليذبح بطائرات الاباجي ، والـ ف 16 وغيرها ، وانتم تنظرون دخان البيوت وهي تحترق وتسمعون اصوات المدافع من خلال نظارات خضراء في متطقتكم الخضراء وتحت اشراف حاكمكم ,, زلماي خليل زاده،، اما اولئك اصحاب اللطم والنوح والتبرعات فاعتقد ان الهجوم الامريكي على مدينة الصدر أثلج صدورهم. ملفات جرائم كثيرة حصلت وملفات فساد ورشاوى تسترتم عليها ، والان تتسترون وتقفون صامتين مخروسين لما يحصل من انتهاكات واختراقات وقتل وتدمير يتعرض له المواطن العراقي ، وانتم في المنطقة الخضراء بين جدرانها محصورين ومحميين بدبابات امريكية تحميكم وفي نفس الوقت تدك مدينة الصدر بقذائفها، ويتساقط الشهداء والابرياء من نساء واطفال وشيوخ وشبان ، يتعرضون الى ابشع جرائم عرفها العصر الحديث ، بينما عوائلكم تنعم خارج العراق بما لذ وطاب ، وانتم فرادى في خضرائكم ، ان ما يحصل من انتهاكات واعتداءات على المدن العراقية وخاصة مدينة البصرة ومدينة الصدر هو لعبة مكشوفة لتمرير دستوركم والضغط على الابرياء بالتصويت له ،، واعتقد ان الشعب العراقي اصبح متفتحا ولايمكن لهذه الجرائم ولا لهذه الحركات الصبيانية ان تؤثر على رايه ، ولا يمكن لاحد ان يصدق بكل تصريح ، فمسرحية الانتخابات السابقة واستغلال المرجعية
لغرض الوصول الى الكرسي لن تتكرر ،ولقد بدأت بعض الاصوات بالظهورمن جديد والحديث باسم المرجعية داعية الشعب للتصويت بنعم للدستوروهذه كارثة لم تنتبه لها المرجعية سابقا ، فهل يتكرر نفس الفلم السابق مرة ثانية وبالالوان !! كل ما يحصل الان من تازيم للامور وانتهاكات لايخرج عن امرين اساسيين ، اولهما التعتيم على شحنة الاسلحة التي تم ضبطها في العمارة وهي مهربة من قوات الاحتلال الى العناصر الارهابية ، وبالتالي انكشفت فضائحهم امام الملئ ، وثانيهما هو الدستور المزعوم والتاثير على الفرد العراقي وقد استهدفوا بالتحديد افراد التيار الصدري لانهم يعلمون ويعرفون بالضبط الثقل الجماهيري لهذا التيار في الساحة العراقية ، ولكنهم سيقعون في خطأ كبير وياليتهم تذكروا معارك النجف الاشرف ومدينةالصدر ومدن الجنوب الاخرى عسى ان يجدوا عقلا يفكر،،اما اولئك الذين يدعون السيادة ونصبوا انفسهم قادة ، فالاحداث تتسارع والايام تمر بسرعة ، ولم يبقى لديكم وقتا ، وسيادتكم تنتهك يوميا ، فالى متى هذا الرضوخ والى متى هذا التمادي وامريكا تذبحنا؟؟.