|
|
البديل الديمقراطي |
|
سوريا وايران ... مخالب وانياب شوفينية عنصرية طائفية تمزق الجسد العراقي ...محنتنا.. مصائبنا, موتنا ببشاعاته المميزة ’ صناعة سورية ايرانية .
رقصة المصالح الأمريكية بهمجية مخططاتها ووحشية اساليبها ولا انسانية ممارساتها ’ سوريا وايران تردحانها برعونة وقسوة على صدر العراق .
عبرنزيف العراقيين ومآساتهم تحاول سوريا ان ترفع عنها الضغط الذي سببته لها قذارة جرائمها وفوق ذلك تحاول استعادة الجولان وفرض وصايتها ثانية على لبنان... ولنفس الأسباب تحاول ايران مواصلة اطماعها في سرقة ثروات العراق وترابه وتحقيق مشروعها في تصدير ظلام ثورتها الأسلامية واتمام برنامجها النووي ’ وعبر الكارثة العراقية تحاول تحقيق اهدافها العنصرية والطائفية على حساب وحدة العراق ومستقبل شعبه .
تحاول سوريا ايضاً استعادة السلطة لسماسرة القومجيين والعروبيين كدلالين لسرقة وتهريب ثروات العراق والتعيش على ارزاق اهلــه .
امريكا التي وضعت العراق عن وعي وارادة وتخطيط مسبق في فوهة بركان الفتنة الطائفية والعرقية ’ تدخل الآن في صفقة مقايضة مع سوريا وايران ودول الجوار .
امريكا التي سلطت على العراق شلل من العنصريين والطائفيين ورموز السمسرة والأختلاس وهجين من حكومات الوكلاء وعلاسي دول الجوار وحرمت الوطن من ابناءه المخلصين وتعمدت محاصرتهم وتهميشهم والغاء دورهم تستحوذ الآن على العراق فريسة تساوم سوريا وايران وغيرها على بعض فضلاتها .
بكل دناءة وخسة يطرح المسؤولون في سوريا وايران واثقون بأنهم على استعداد ويستطيعون ايقاف مجزرة العراق الرهيبة مقابل تحقيق مشاريعهم واطماعهم القومية والطائفية وبالتشاور والتوافق والتحاصص مع الطرف الأمريكي لتبادل الغنائم والأسلاب من ذلك العراق المذبوح والمنهوب .
بكل دناءة وخسة يحترفون بمسؤوليتهم عن تفخيخ العراق وتفجيره وحرقه وتدميره ’ ومسؤوليتهم ايضاً عن قتل اكثر من نصف مليون عراقي وجرح واعاقة اكثر من المليون ’ وزرع العراق بالأرامل والأيتام ’ وكذلك عن تعميم الخوف والرعب والفوضى في شوارع المدن العراقية .
بكل خســة ونذالة يجعلون من دمار العراق وابادة اهله مكاسباً قومية وطائفية تعبر في الحقيقة عن فساد طويتهم والدفين من احقادهم وضغائنهم وكرههم التاريخي للعراق وشعبه .
اذا كان الأحتلال يتحمل مسؤولية فتح ابواب العراق امام قتلة العراقيين من تكفيريين وارهابيين ومفخخين وانتحاريين بأسلحتهم واموالهم وكذلك الأجهزة المخابراتية لدول الجوار ’ فمن استقبل واوى تلك المجاميع الشريرة وفتح امامهم ابواب المدن وجعل من البيوت والمدارس والجوامع ورشات لتصنيع وتصدير الموت الى الشوارع العراقية ... ؟
اذا كان البعثيين والقومجيين والسلفيين والتكفيريين وجميع الأمتدادات العروبية الشوفينية الدخيلة على المناطق الغربية من العراق هم ادوات الجريمة والتآمر والخيانة والمساهمة بقتل العراقيين وتدمير وطنهم بدم بارد ’ فمن هؤلاء الذين كانوا ولا زالوا خنجراً ايرانياً في خاصرة العراق ... ؟
سؤال يجب الأجابة عليه بجراءة حتى ولو كان مكلفاً ؟
انهم العلاسين والوكلاء الذين زرعتهم الأزمنة الخائبة اعراضاً قاتلة بأسم المذهب المشترك في كيان الطائفة حتى جعلوا من اكثريتها اوراماً مؤذية يدفع ثمنها العراق واقلياته بشكل خاص .
قد تكون وثائقهم والسنتهم الفصيحة عراقية الشكل ’ لكن افعالهم ونواياهم وقلوبهم تبقى بكامل فعاليتها من اجل ذاك الذي هناك .
يستقطبون في صفوف مؤسساتهم ومليشياتهم الكثير من القتلة والتوابين لأرهاب العراقيين واذلالهم وتصفية خيرة بناتهم وابنائهم ’ وتجهيل الناس وارشاء بعضهم ودفعهم لأرتكاب الأفعال الرديئة ’ او جعلهم سواقي معلوماتية للمخابرات الأيرانية .
يستشهد ابناء الجنوب والوسط خطاء بأسم احزابهم ومؤسساتهم ورموز اسرهم ’ فيتاجرون بدمهم ويساومون عليه مكاسباً فئوية وحزبية واسروية .
سوريا وايران قد خرجتا عن دائرة الشك فضيحة وجريمة ... كلاهما مصدري وفاعلي اسباب الفتنة وحريق الكارثــة في العراق .
كلاهما البعث والتكفيريين والأرهاب والمفخخين والأنتحاريين ومليشيات الموت وتبادل ادوار القتل العراقي بكل بشاعاته .
خزياً لهم وعار لأدواتهم المحلية .
24 / 11 / 2006
smathcor@web.de