البديل الديمقراطي

الصفحة الرئيسيه

  
العوضي يتحدث بصراحة
 
نتمنى للرئيس طالباني ان يوفق بعمله وفي حفظ العراق
 
القاهرة – بلال الشريف
 
يحتفل الاشقاء الكويتيون اليوم بالعيد الوطني و بعيد التحرير من غزو صدام حسين للكويت في الثاني من اب اغسطس 1990 وبهذه المناسبة التقينا الوزير المفوض الدكتور عبد اللطيف العوضي مدير ادارة الاخبار والاتصالات في جامعة الدول العربية الذي اكد  قائلا.. بداية نبارك الكويت بعيدها الوطني وعيد التحرير من الغزو الصدامي وازلامه وليس العراق حيث سبقته محاولات سابقة من انظمة تمثل اشخاص ولاتمثل الشعب العراقي فلنبدا من الملك فيصل وعبد الكريم قاسم وسيء الذكر صدام حسين كلها محاولات شخصية لاتمثل الشعب العراقي وبذلك نتمنى ان يعود الامن والامان للشعب العراق علىارضه وبهذه المناسبة نتمنى ان يكون للشعب العراقي الذي تربطه اواصر الدم والمحبة بينه وبين شعب الكويت سواء كانوا يمثلون اسر اوعلاقات مصلحية لاستمرار الوجود الجغرافي ان يقفوا في وجه كل حاكم نرجسي مريض يقود العراق لاظهار بطولة مخصية بالاعتداء على دولة شقيقة للعراق .
 
وماذا بشأن الرئيس العراقي الحالي جلال الطلباني ؟
 
نتمنى ان يوفق في عمله وفي حفظ العراق من الماسي الذي يمر به الان وان ياخذ الامور في مصداقية اكبر في التعاون مع الشعب العراقي
 
وعلاقة  الرئيس العراقي جلال الطلباني مع الكويت ؟
 
نتكلم بصراحة عندما نتحدث عن اسماء افراد فهذا يدعنى الى شيء من المجاملة ولكن عندما نتحدث الى منظور والموروث المتخزن في ذهن بعض القيادات العراقية السابقة واخشى ان تكون اللاحقة في النظرة الدونية المتدنية الى استغلال الكويت والاعتداء عليها هذا راي الشخصي .. اثبتت الايام السابقة ان امان لاي نظام عراقي اتجاه الكويت وهذا ما اثبتته الايام السابقة قد جعلت الكويت سابقا العراق في كل المناسبات ومن ضمنها سيء الذكر صدام حسين ووسبقه قاسم كان للكويت دور معاه ومع هذا الاثنان جعلت الاطماع بغزو الكويت وبهذه المناسبةان  نشكر مواقف عربية محددة والاشارة هنا موصولة الى المرحوم جمال عبد الناصر الذي تصدى بقوة الى محاولات عبد الكريم قاسم باقتحام الكويت وفشلت الجامعة العربية بعد ذلك في صد صدام عن غزو الكويت .
 
اذن كيف تخرج هذه الفكرة من عقول الكويتيين الى حالة التفاؤل ؟
 
دعك من هذه الدبلوماسية العربية اشك ان يكون هناك كويتي مذكر ام مؤنث سيثق باي نظام عراقي وادعوا حكومة الكويت ممثلة بكافة قطاعاتها بعدم فتح الباب على مصراعيه لمسؤلين عراقيين بدخول او زيارة مواقع حساسة في الكويت ( هذا على لساني الشخصي ) ولايوجد اي كويتي يثق  بعراقي اي كان ولابد عدم دخولهم في اماكن مؤسسات نفطية ومؤسسات عسكرية لانهم لما اقتحموا الكويت استفادوا في زبارة الكويت سابقا ودخولوها كغزاة لم يحتجوا للحصول على معلومات اضافية على المخازن والمواقع العسكرية والموقع المدنية .
 
لكنك ذكر معالي الوزير اواصر الدم والمحبة  هي الاساس في العلاقة بين الشعبين العراقي والكويتي فماذا تعلق في هذا الموضوع ؟
 
. كلامنا هنا النظام واي نظام ياتي للعراق باي مذهب كان عرب واكراد النظرة الدونية كانت منذ القدم بالملكية الى الجمهوريتين اما الشعب عبارة عن اهلي فهو مسكين ليس له دخل باي حدث كان سواء انه ضحية النظام الذي يحكمه والذي يخلق التفرقة بين الشعبين هو النظام
 
ماهي تصوراتكم بخصوص مستقبل العراق وخاصة في مجال الامن والاستقرار ؟
 
كلما عاد الامن والامان الى العراق انعكس هذا علينا   لان خروج العراقيين وهروبهم من عدم استقرار العراق سيؤدي الى مخاطر واحداث غير مقبولة في منطقة الخليج والكويت بالذات سياتي اليك المجرم والهارب والمحتاج وهذا كله يؤدي بداخل المجتمع الى حالات متطرفة سيئة تنتشر الحرمنة وتنتشر الحاجة الى الشيء  والامن والامان يمنع هذه الهجرات وهذا الخروج .