مرح البقاعي
أجدني في هذا المقام، مدفوعة، إثر نشر النص الذي يحمل عنوان: *أفعى في بنطلون، ولكثافة ردود الأفعال التي تلقيتها عبر بريدي الالكتروني الخاص، إلى تسليط اليسير من الضوء على ما توارد إلي من تعليقات من "بعضٍ" ممن يعانون من السايكوباتية الجنسية العضال في تلقّيهم، خصوصا، لنص مذيّل بتوقيع امرأة! من خلال قراءة موضوعية وحيادية متأنية لردود الأفعال "الذكورية" على نص من المفترض أنه يتمتع بجراءة أدبية جمالية تم نحتها في مركّبات لغوية دقيقة في دلالاتها، وعابرة للثقافات في حمولاتها البلاغية، أن قراءة هؤلاء "البعض" للاستعارات والمجازات اللغوية كانت قراءة كيديّة، مبيّتة النوايا، وقاصرة، تقوم على الاستقطاع اللفظي والعزل البياني والإسقاطات الشوهاء. وقد انقسم هؤلاء في رأيي إلى فئتين لاثالث لهما، أما الأولى فهي ما أدعوها فئة "الجينو- سايكوتيك" أي المصابين بالهواس الجنسي، يقابلهم في الطرف الآخر "الجينوـ فوبياتيك"، أي فئة المصابين بالرهاب من الجنس.